كتبت

حكايا شتاء 3

الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت الرياض ، الثامنة وخمس دقائق بتوقيت ساعتي ، وأنا كباقي صباحات السبت ، أركض نحو مبنى 4 ، القاعة 41005 ،أشتاق لصباحات شتاء العام الماضي ، حيث نجلس معاً بشكلٍ أكثر من هذا الشتاء ، أتصفح جريدة الجزيرة مع صديقتي نورة ، تلك التي أحب تعليقاتها على الأخبار ونكتها التي تسعدني بها ، لتصفح الجريدة معها طعمٌ خاص ، تارة نعلق بسخرية وتارة بجدية حسب الخبر ، هذ الشتاء أفتقدت نورة ، لم أعد أراها إلا أثناء ركضي بإتجاه مبنى الحاسب حيث محاضرة الأسمبلي وأثناء ركضها بإتجاه مبنى كلية الشريعة حيث مكاتب أستاذات القرآن لتُسمع نصاب القرآن الذي لم تُقيم عليه بعد :

– أهلين صباح الخير ، وش عندك ؟

– صباح النور ، أسمبلي :”(

– ياااااوك الله يعظم أجرك .. يالله نشوفك

– يالله سلاااام

وتركض كل واحدة منا بإتجاه مايشغلها ، رغم أنها تترحم علي في كل مرة تعلم أني ذاهبة نحو محاضرة الأسمبلي لكنها كانت تعطيني أملاً قوياً بالنجاح ، شكراً يانورة وصدقيني سأحتفل بإتمامك نصاب القرآن المقرر علينا في الجامعة أكثر من أحتفالي بمشروع تخرجك ، لأني واثقة أنك آخر طالبة في الدفعة كلها تذهب إلى الأستاذة لتقيم حفظها ، أصبح اتمامك للحفظ حفلة وخبراً لا يصدق لدى الشلة .

–  أبشركم بنات سمعت قرآن .

– مبرووووووك ماشاااء الله للوووليييييش لأ لأ نورة سمعت ماأصدق

– نورة صفي لنا شعورك في هذه اللحظة ؟

– ههههههه  الله يبارك فيكم يالله عاد شدوا حيلكم .. نستقبل التبريكات والهدايا حتى بداية الفصل الدراسي القادم D:

أصل لخط النهاية حيث باب القاعة المغلق هو مايفصلني عن ساعتين من الكآبة تنتظرني خلف الباب ، أطل من نافذة الباب بإتجاه الطالبات أبحث عن وجوهوه معينة ، ينتبه لي بعضهم ويبتسمون ، أرفع بصري للأعلى مع تعابير وجه حزينة تقول ” الله يستر ! ” ، أفتح الباب وأدخل ببطء تلتقي نظراتي بنظراتها ، مشكلتي أني لا أجرؤ على الدخول بسرعة والمشي بسرعة والجلوس كما تفعل الكثير من الطالبات ليضعنها أمام الأمر الواقع ، لا أعرف سوى حركة الـ  slow motion هذه مصحوبة بنغمة pink panther ترن في رأسي ، وكأني في كل صباح تلتقي فيه أعيننا أخبرها بأن ” أحفظي وجهي جيداً يا دكتورة ، فأنا الطالبة التي تتأخر عن محاضرتك دائماً ” ! ، وككل صباح أستقبل تلك النظرة المرعبة من تحت النظارة مع إيماءة بالموافقة وشيء من كلمات اللوم ، فاغلق الباب خلفي وأمشي باتجاه آخر القاعة حيث أجلس ويبدأ الملل ، حاولت كثيراً في بداية الأمر أن أضع عيني وذهني نصب ماتكتبينه وتقولينه لكني عبثاً أحاول ، في بداية الأمر ظننت أن المشكلة تلازمني وحدي حتى أكتشفت بعد مدة ليست بالطويلة أن الكل يعاني مما أعاني منه !

– وش هذا والله ما أفهم شي كلامها أبداً مو مفهوم مخلط حتى لما تتكلم عربي لهجتها ماأدري وش تقول يعني من أقصى المغرب العربي !

– نفس حالتي حاولت بالبيت أقرا السلايدات وماطلعت بنتيجة .. شي يبيله شرح مو بس قراية ..

– تدرين أني بالقاعة بس كذا أتفرج وربي ماأدري وش تقول وما أدري وش مكتوب بالسلايد الي تعرضه .. أصلاً تطير عيوني فجأة تشرح بسلايد بعدين تحرك السلايدات بسرعة وتنقز لسلايد بعدين ترجع لسلايد قديم وحوسة ..

– آه خليها على الله بس ..

وأصبحت محاضرة الأسمبلي تلك وقت الشرود الرسمي لذهني ، روتين دائم ، كرسيٌ في آخر القاعة بجوار النافذة إن أمكن ، مع أفكار لا حصر لها ، لا ينقطع سيل الأفكار إلا بانقطاع صوت الدكتورة مصحوباً بصوت طاولات الكراسي وهي تُرفع وأقدام الطالبات تغادر المكان ..

– ” لما نبغى نديرو ديزاين على طريقة السكيونشيال سيركت وأنا عندي 4 ريجستر بستخدم 1×4 ماكس ونشوف شو …. “

كانت هذه العبارات تتسلل إلى أذني رغماً عني بإعتبارها ” شرحاً ” ، ويدي تعمل بحماس في رسم sketch لمنظرٍ في مخيلتي ، يدي تتحرك بسرعة وعشوائية ، صوت الدكتورة يخترق إذني كطنين مزعج مصحوباً بأصوات السيارات التي يكتض بها شارع الظهران الضيق ، حيث تطل عليه هذه النافذة التي أتكيء عليها ، متناقض هذا الشارع بالمناسبة ، شارع ضيق يتوسط حي الملز حيث المباني كلها تشهد بداية طفرة الرياض أيام الثمانينات ، للوهلة الأولى حين تنظر إليه بدكاكينه الصغيرة المتراصة ومبانيه القديمة تشعر أنك في أحد أحياء مكة القديمة ، لكن اللوحة الخضراء على سور الجامعة تقول إن إسمه ” شارع الظهران ” ، الظهران ؟ أولا تستحق الظهران بحداثتها شارعاً أفضل من هذا ؟ أولا يستحق هذا الشارع أسماً له نكهة تاريخية ، لا أرى أي مظهرٍ يرتبط بالظهران في هذا الشارع ..

شعرت بجوالي يهتز ، التقطته و نظرت بشكلٍ تلقائي نحو الدكتورة كمجرمٍ يطمئن على سلامة المكان من المراقبة ، اعدت بصري نحو الشاشة وأنا شبه متيقنة أنها رسالة من أمي تخبرني فيها بشيء ضروري ، أقرأ ” فيه محشش أهله …” و ..

– ههههههههههه

صدرت مني تلقائياً ، تداركت نفسي وصمت بسرعة بعد أن وصلت الضحكة لمسامع الدكتورة ، وكما يحلو لعيني أن تفعل فقد ألتقتا بعينيها حيث النظرة ذاتها من تحت النظارة ! ، صرفت بصرها عني واستدارت نحو السبورة في ذات اللحظة التي أدرت فيها رأسي للخلف وأنا أنظر إلى رزان التي يفصلني عنها ثلاثة صفوف وأبتسم ، حركتُ شفاهي “حلللوووة ”  ، بادلتني الإبتسامة وأعادت بصرها للشاشة ، اعدت رأسي بسرعة وكتبت ، ” هاتي أي نكته عندك،طفشانة من جد ” ، ” طيب بس لا تفضحينا ” ، وظللنا نتبادل الرسائل مابين نكتة وسالفة وخبر ، حتى جاء الفرج وانقطع الصوت الذي يفترض أنه شرح ، لم أكن أشعر بتأنيب الضمير أبداً ، الكل في القاعة مشغول بكل شيء عدا مايقال ، هذه تذاكر مادة أخرى وهذه تكمل أوراقها وتكتب ، وهذه يا للأنوثة التي لا تأتي إلا في محاضرة الأسمبلي تبرد أظافرها بكل عناية وروقان !

– فيه وحده أسمها أستاذة مها شرحها كويس كانوا يروحون لها البنات العام .. مو العام وبس .. كل الدفعات الي درسوا عند هالدكتورة يروحون لها  .. شرايكم نروح لها ؟

– أوكي .. الشكوى لله نروح لها ..

وهكذا ابتدأ مسلسل الدروس الخاصة عند أستاذة مها في منزلها الواقع مابين شارعي الثلاثين والتحلية ، هناك حيث نجتمع مساء كل خميس ، الوقت الذي يفترض أنه ” ويكند ” ومتعة ، لكنه بالنسبة لنا مختلف تماماً ، نجتمع حول طاولة مستديرة في تلك الغرفة الصغيرة ، وقد لبست كل واحدة منا كل تعابير الإحباط والملل على وجهها ، يد الأستاذة تجري بسرعة على الورقة وأنا أحاول أن اعطيها حواسي وانتباهي ، اقترب برأسي من الطاولة ، أحدق في الورقة وأصغي لما تقول ، أفهمها وأهز رأسي بالموافقة ، وماهي إلا دقائق ويبدأ الملل يتسرب مرة أخرى ، أعود وأسند ظهري لمقعدي ، أفرقع أصابعي بملل وأنا أحدق بالورقة وذهني خارج الغرفة تماماً ، اعود من شرودي اتأمل الوجوه الملتمة حول الطاولة ، أمل تمضغ اللبان ببطء ، تصنع بلونات صغيرة بلبانها بينما تسند رأسها على يدها بضجر ، تتأمل الورقة وتهز رأسها مع الأستاذة و” طاااع ” ، صوت فرقعة اللبان قوي هذه المرة يا أمل ، تعدل جلستها وتعتذر للأستاذة بينما نضحك نحن بكسل ، لمى تنظر كل دقيقة للـ BB  ، تكتب بحماس ، تسمع صوت القلم الذي تطرقه الإستاذة على الطاولة وهي تنظر إليها ، ترفع رأسها بسرعة ” أيووه ، أيوه معاكم معاكم :$ ” ، وأنا أمسك ” المزيل ” المرمي على الطاولة بإهمال وأرسم به على طرف الورقة ، وأنا أذكر نفسي أن العلم نور وأن مساء الخميس مناسب جداً للدراسة والتضحية بالمتعة ، أجمع الأوراق التي أمامي ، أنفخ الهواء باتجاهها حتى تتحرك ببطء ، ورقة ورقة ، أجمعها من جديد ، انفخ بأتجاهها مرة أخرى بحماسٍ أكثر هذه المرة ، وكأني انجزت كل مهامي في هذه الدنيا ولم يبقى لي إلا نفخ هذه الورقات ..

– نوووووورة ! بدي أأرصك أنا .. بدي أأرصك !  شو هاد بنات معليش بليز ركزوا معي ! بليز بنات لازم تساعدوني نخلص المنهج .. انتوا كتير مضغوطين ! أوكي اليوم خميس أنا عارفة هالشي ومتفهمة أنو يوم إجازة والناس برا مبسوطة وبتطلع وبتتمشى بس لازم تضحوا أنتوا حاسب مافي أشي بيجي ببلاش ، حتى لما تطلعي من عندي روحي ع البيت أدرسي خلاص بيكفي لعب ، بدك شهادة حلوة لازم تضحي بأشياء كتير ! ..

صمت وأحباط مصحوبان بـ sad face ، يعتليان وجوهنا .. هدوء مابعد العاصفة ، مابعد التهزيء ، مابعد الحقيقة التي نعرفها ولا نريد الإقرار بها .. ويعود صوت الأستاذة مجدداً :

– حدا بدو coffee ؟

نهز رؤسنا يميناً ويساراً بـ ” لا ” وكأن قدرتنا على الكلام توقفت ..

– أوكي صحصحوا معي لكان ..

قالتها وهي ترمي بإتجاه كل واحدة منا علكة ” إكسترا ” ..

أستجمع قوتي وأعود لمحاولة التركيز معها من جديد وأنا أطرد كل الأفكار من رأسي سوى فكرة أن هذه هي فرصتي الوحيدة للفهم وأن مايحدث في القاعة ليس إلا ” مهزلة ” ..

– بنات شوفوا معي هون بيكون عندك حالة carry لما نسوي add ..  تذكروا جيم كاري وماراح تنسوا هالمعلومة..

تضيف عليها “هيا ”  بكل أهمية  :

– إيه صح ترى بيجي له فيلم يوم الخميس على mbc

يتجه تركيزنا نحوها فجأة وكأننا للتو استيقضنا على معلومة مهمة :

– والله ؟ متى ؟

ننظر للإستاذة ، ننتظر توبيخاً ، لكنها تواصل :

– عن جد ! امتا بدو يجي ؟ شو أسمو الفيلم D:

– ههههههههههههه

وهكذا تنقضي تلك الثلاث ساعات المتواصلة التي نقضيها مساء كل خميس عند الأستاذة مها ، نخرج منها برؤوسٍ أثقلتها المعلومات ونفوسٍ أثقلها الهم ..

وفي طريق عودتي للمنزل ، أغص في زحام التحلية يوم الخميس ، لاشيء يدور برأسي الآن سوى ماكان يقال قبل قليل مع شيء من الهم الذي يعتريني كلما أقترب موعد الأختبار ، أعني أنها مجازفة حقيقية ، للمرة الأولى أختبر مادة لا أعي من أستاذتها حرفاً واحداً وأعتمد كلياً على دروس خصوصية لا أدري هل ستجعل الأمر ينجح أم لا ..

– هدا نفر مافي كويس ، بابا يعطي فلوس ، يعطي سيارة كويس ، هدا بس يجي سوي مشكل هنا في طريق ، سوي ميوزك سوي زحمة ، هدا بيبي فيه نعمة كتير مشكل كتير ..

أبتسمت وأنا اسمع هذه الكلمات التي كان يهذي بها السائق على مسمعي ، رغم كل الهم الذي كان يثقلني ، رغم أني كنت في عالمٍ آخر بعيداً حتى عن مايحدث في هذا الشارع حيث أنا الآن ، أبتسمت على أثر هذه الخطبة العصماء التي سمعتها .. نظرت إلى الشارع ، ابتسمت مرة أخرى وأنا أرى الأشكال وأستعيد كلماته الغاضبة وخطبته العصماء :

–  أيوه صح .. نفر فاضي ..

وتوالت صباحات السبت ذاتها طوال الأشهر الثلاثة ، نفس الروتين مع أختلافٍ بسيط ، مرة يصادف أن أجد مكاني المفضل قرب النافذة ومرة أجلس في نقطة الوسط ، مرة نتبادل الرسائل بالضغط على إرسال وأخرى نتبادلها بوضع دفترٍ مشترك بيننا ، مرة أكتب ” سالفة ” ، مرة أكتب خاطرة ، مرة أكتب تدوينة ، وأخرى أتأمل اللاشيء ، لاشيء أبداً يحثنا على أن نصغي ، نستمع ، نفتح أذهاننا ، لاشيء أبداً ،  ومتأكدة تماماً أن تلك الفتاة المجتهدة التي تجلس في الصف الأمامي مقابل وجه الاستاذة تماماً تعيش وضعنا ، تحدق في الأستاذة بتركيز ، تكتب كل ماينطقه فمها وإن كان غير مفهومٍ أبداً ، ترفع نظارتها بإستمرار كلما أنزلقت أثناء أنعكافها وهي تكتب ،تحاول كل يوم تلك المسكينة ان تبذل قصارى جهدها وتركيزها لتخرج بشيء مفيد منها لكن دون جدوى ، كنت أراها هناك تجلس معنا على ذات الطاولة المستديرة في تلك الغرفة الصغيرة المكتضة بالطالبات عند الأستاذة مها !

– إذا أنتو مابتهتموا بهذي المادة قولوا لي بالله بأيش تهتموا ؟ بالمواد العامة مثلاً ؟

صرخت بنا بعد أن شاهدت المنظر بتركيز واستوعبت عندما قارب الفصل الدراسي على الإنتهاء أن لا أحد معها على الخط !، عاودت الصراخ :

– تكلموا ! أنا نفسي أعرف إيش هيا المادة الي تجذبكم وتهتموا فيها ولا أنتم ولا شي بيهمكم ولا شي بيفرق معكم !

ولم تجد غير الصمت وبمعنى أصح الخوف وكأن الجميع استرجعوا عبارة من سبقونا ” أنتبهوا تحارشونها تراها تحط البنت براسها ” ..

– لا ، فيه مواد نهتم فيها لأننا نحس أننا نفهمها ونعرف أننا راح نحتاجها كثير في المراحل الجاية ، لكن الأسمبلي ، ماأعتقد أنو راح يأثر كثير خصوصاً أن أغلب الموجودين فالقاعة إذا أنا مو غلطانة تخصصوا information system وهالمادة ماتهمهم كثير !

لا أدري ماتلك الشجاعة التي زارتني فجأة فخرجت مني هذه الكلمات بصوتٍ حاولت قدر الإمكان أن أجعله هادئاً رغم أني أغلي من الداخل وأتمنى لو صرخت بها :

أنتِ لا تعلمين حقاً ما إذا كنا مجتهدين أو لا ..
أنتِ لا تعلمين أني كنت أغالب النعاس وأنا أحاول الإبقاء على تركيزي مع الأستاذة مها أثناء محاولتها حشو رأسي بالمعلومات التي يفترض أنكِ وكما تزعمين أوصلتها لعقولنا ،
أنتِ لا تعلمين أننا كنا نقف قبل أمس في شارع الثلاثين نرتجف في مساء الرياض البارد ، وقد خرجنا لتونا من الأستاذة ، ننتظر أن تفتح المكتبة أبوابها بعد صلاة العشاء حتى نحصل على نسختنا من درس اليوم ..
أنت لا تعملين سوى أنك تدرسين هذه المادة قبل أن أخرج من بطن أمي كما تقولين ، لذلك توقفي عن جنون العظمة هذا ، توقفي عنه على أقل تقدير إذا كانت محاولة إشعارك بالذنب أمراً مستحيلاً، فربما تجدي محاولة إشعاركِ بأنك لستِ شخصاً عظيماً !

– ماشاء الله ! تقولي غير مهمة المادة ! من قالك يا شاطرة ؟ كيف راح تعرفي تديري الديزاين لو مادرستيش الأسمبلي هاه ؟ .. بتقول غير مهمة ؟ .. أيش اسمك أنتي يا طالبة !

– نورة ..

قلتها وأنا أنظر لها بكل ماأوتيت من تبلد ، تمسك ورقة كشف الأسماء ، تضع علامة عند أسمي ، شعرت بأصابع تهز كتفي من الخلف ، ألتفت ، وإذا بطالبتين تشيران بيديهما ” أنتي كذااااا b “، ابتسم لهما وأعاود الإلتفات إلى الأمام وأنا أفكر بالعواقب التي تنتظرني وأحدث نفسي ” معليش لازم الواحد يكون فدائي ، معليش يانورة معليش عاااادي D: “

– رزان عبدالعزيز ، وينها رزان ؟!

– نعم ..

ترفع رزان يدها بكل أسى ، تلك المسكينة التي لا تقع عينا الأستاذة إلى على أسمها في ورقة الكشف ..

– أطلعي ع السبورة حلي Exercise 1  تبع الشيت ..

– تيتشر مافهمت السؤال ، ما أقدر أطلع

– هذي ثاني مرة بنادي على إسمك يا رزان ومابتحلي ، انتبهي على حالك ، إذا ماطلعتي راح ننقصك .

– طيب ، أوكي .

تلتفت إلي وتعابير وجهها توحي برغبة في الصراخ :

– ياربي وش أسوي فيها متسلطة علي هالإنسانة ماتشوف ألا أسمي بالورقة وبعديييين ياليل الأسمبلي ! المحاضرة الجاية إذا كانت أكسرسايز ماراح أحضر أكيد بتقومني !

تنهيدة تصدر من كلتينا وصمتٌ مطبق ..

– بنات تراها على ماأظن تعطي Bonus للي ما قد غاب عندها أبداً

– والله ! كويس يعني أطلع بفايدة من حضوري ..

وأصبحت كلمة Bonus محفزي الوحيد الصغير على التجلد والحضور رغم جمال البقاء في البيت في بردٍ كهذا ..

كنت أحدق بباب المصعد أنتظره أن ينفتح بفارغ الصبر ذلك الصباح الذي تشاركنا فيه ذات المصعد ، أنا و هي  وحدنا، فكرة واحدة فقط كانت تدور برأسي لحظتها :

I wanna shoot your head !

أحلم بلعبةٍ يتواجد فيها رأسها بينما أقوم أنا برميه بالرصاص في كل مرة يظهر فيها ، تماماً كتلك الألعاب التي يفيض بها الأنترنت بوجه ” جورج بوش ” ! ، استغرب حقاً كيف مددت يدي لحظة أنفتح المصعد وأنا أشير لها أن تفضلي ! ، أعلم أني أفعلها غالباً لكن المعجزة أن أفعلها معها! ، كان الباب ينغلق ببطء أمام عيني وأنا أراها تخرج من المصعد وتبتعد بإتجاه الأمام ، لم يبقى إلا فتحة صغيرة جداً وينغلق الباب بالكامل ، لا شيء يمكن رؤيته من خلال هذه الفتحة سواها ، وبلحظة راودتني الفكرة ونفذتها بما أنه لا يوجد سواي في المصعد ولن يتهمني أحدٌ بالجنون ، أشهرت سبابتي وأبهامي على شكل مسدس ، رفعتهما بمستوى بصري وضغطت على الزناد بإتجاهها ، واستطاعت الرصاصة أن تسابق الباب وتنفذ إلى الخارج بإتجاه الهدف !

– يسسسسسس

كنت أشعر بسعادة لا توصف ، نفخت سبابتي لأزيل آثار الجريمة ، انفتح المصعد وخرجت وكأني بطلةٌ في فيلم مافيا ..

” أهلين نورة ، طمنيني عنك أن شاء الله نجحتي بالأسمبلي ؟ “

استيقظت على هذه الرسالة من أستاذة مها ، كتبت وأنا شبه نائمة :

” أهلين أستاذة ، إي الحمد لله نجحت ع الحافة ، ع حافة الحافة ، شكراً كثير على سؤالك ، بس الدكتورة لسى موجودة ، و المعاناة بتستمر مع البنات الجدد كل سنة  again and again ”  …

28 thoughts on “حكايا شتاء 3

  1. جميلة أنتِ يانورة وجميلة هي حكاياكِ 🙂

    وجميل هذا الصباح البارد الذي التقيت به مع حكايتكِ الجميلة .

    مباااااااااااارك لك النجاح
    وكما قلتي تماما ستتكرر معاناة الاسمبلي again and again

    اما عن نورة التي اشتهرت بتأجيل تسميع القران فابلغيها سلامي الحار
    واخبريها ايضاً اني اتنمى أن أراها في الفصل القادم لتخبرني بانها
    انتهت من تسميع القران في الوقت المحدد 😀
    سعيدة جداً لكوني أول المعلقين على هذة الحكاية
    استمتع كثيراً هنا واناأحتسي كوب قهوتي البارد 😀

    وأنتظر جديدكِ L

    Like

  2. ماكنت أعرف حجم معاناتكم في جامعاتكم! كنت أحسب الدراسة بالعربي سهلة =

    تدوينتك أنعشت ذكريات ومشاعر مغيّبة..
    ربي يوفقك دايماً نورة =]

    Like

  3. ذكرتيني بمعاناتي الدائمة والتناحه الي دائم تصيبني في حصص الرياضيات ايام المدرسة ! كانو اهلي لازم يستعينو بمدرسة للرياضيات 😦 وكنت افهم معها واركز واحل بالإختبار ودرجاتي حلوه بس ما كنت اقدر اركز معاها ولا اشارك بالفصل 😦 !!
    بالجامعه فيه مواد تشدك الإستاذة للآخر وينتهي الوقت وانتي ما تحسي فيه
    وفي مواد ودك تروحي القاعه ويكون فيه نوت معلق على الباب تكون الاستاذه معتذره ولا غايبه خخخخ 😀 !

    أهم شيء إنك نجحتي فرحتيني والله ان نهاية المعاناه حلوه حتى لو على الحافة الحافة 😀 وان شاءالله تتقاعد الأستاذة ولا تجيها كتمه ” خفيفه يخليها تستقيل ” وهي تشرح بذا البرد خخخ << حقدت عليها 😀 !

    Like

  4. يا حياتي يا انتي كسرتي خاطري وتذكرت معاناة ايام الجامعه

    يالله كلها ايام وتعدي الله يوفقك ويحقق لك مساعيك يارب

    تحياتي =)

    Like

  5. يسعد صباحك الذي امتزج بطعم النجاح وهنيئاً لك !
    كم اتمنى ان اشعر بتلك المشاعر وحتى جنون الكراهي كما سميتها =)
    أعلم انا لا أحد يتمناها ولكن ملل البطاله يكاد يقتلني =(
    حركة المصعد جنون الجنون هههه ولكن لا سيما انك شعرت بالسعاده العارمه وقتها ^^

    النهايه رائعه (ليت كل النهايات هكذا في كل شي )
    تقبلي طلتي من الآن وصآعداً إن شالله ~

    Like

  6. شكراً للحمامة لينة ،
    فقد أزجت للتويتر صفحة مختلفة!
    إستعدت لياقتي ب قراءة القصص هنا ،
    شكراً كثيراً لحكاية الجامعة هذه التي يتحدث بها كل طالب جامعي مستضعف!
    و شكراً لأن اسلوبك ممتع إلى المالا نهاية !

    : )

    Like

  7. حركة المسدس روعه

    انا اندم و اكره نفسي اذا درستني سودانية دين يعني

    مو استهزاء بس ماتعرف تشرح و تتكلم مفردات دينية بلهجة سودانية

    يعني مادة دينية لازم تتكلمين فصحى :/

    مو سوداني ما افهم منها شئ

    موفقه في جميع اختباراتك

    Like

  8. يااااه يا نوره ذكرتيني فيه كنت أتحاشى إني اقعد قدام علشان نظراتها تربكني و تشككني بنفسي حتى أيام تكون عندي أجابه على أسالتها لكن أحاول إني ما أجاوبها علشان ما افتح إي مجال للنقاش معها ..أما حركت المصعد تلذذت فيها و كأني أنا اللي مسويتها و لا بعد يا ليت من سواها مع آلفه حقت العمارة

    Like

  9. نورة ..أحب سردك .. ممتع !
    وألف مبارك الفوز ()

    *هذي هي المادة اللي وصلتك نتيجتها يوم كنا بالمعرض ؟

    Like

  10. ^_^
    استمتعت جداً بسرد الحكايا
    و كأني عشتها لحظة بلحظة

    الله يكون بعونكم

    بالمناسبة تخصصي ” IS ” نظم معلومات
    إلا أن لغة (التجميع )الاسمبلي كانت غير مقررة
    ضمن الخطة الدراسية … الحمد لله 🙂

    ربما لاختلاف الجامعات !

    Like

  11. Shatha :

    أهلً بكِ عزيزتي ، يشرفني تواجدكِ اللاصامت أخيراً ، أسعدني جداً تعليقك هنا وفي صفحة الزوار وفي تدوينة تذكرة كاذبة أيضاً ، وأصدقك القول لازلت متعجبة كيف تقرأينني وتتابعيني إلى هذا الحد وأنا لم أعرفك حتى الآن ! : (
    عاتبة عليك جداً ، تشاركينني ساعتين في القاعة أسبوعياً دون أن تخبريني من أنتِ حتى : ( لا عذر لك الآن ، يشرفني حقاً معرفتك يا جميلة ، ولك أن تتصوري سعادتي بتعليقك في تدوينة ” تذكرة كاذبة ” : )

    ــــ

    asma Qadah :

    ندرس بالأنقلش مو بالعربي ، بس الدكاترة عرب ..
    الله يخليك يارب ، نورتي يا أسماء أشتقت لطلتك هنا : )

    ــــ

    Bent Dadi :

    مااااافي أمل تعتذر هالدكتورة لو أيش :”(
    ياالله ماأقول ألا الله لا يعيدها والله يرحم حال منهو مقبل عليها ..
    من جد وربي شي يقهر أنو ينسكت على هالنماذج من الدكاترة الي مالين الجامعات ، والضحية الطلاب لاهم قادرين يتكلمون ولاهم قادرين ينجحون زي الناس : (

    ــــ

    Alia :

    آمين الله يسمع منك يارب
    نورتي والله ..

    Like

  12. ♣ S.A.R.A.H ♣ :

    لاااااا لا تقارنين نفسك فيها أنتِ أحسك مسالمة ماشاء الله يابخت طالباتك فيك : )

    الله يخليك يارب ، مع أنك بس بالفترة الأخيرة تعرفتي على مدونتي ، بس طلتك صارت تسعدني كثير يا سارة وتعودت عليك : )

    ــــ

    shosho :

    ويسعدلي صباحك يا شوشو ، منورتني والله ..
    يالله جربي الحركة في أحد ودك تفشين خلئك فيه ههههههههه
    حياك الله دايماً ..

    ــــ

    سَيٌور :

    وشكراً لكِ ولكلماتك اللطيفة يا عزيزتي ، شكراً لكِ وللينة القريبة دائماً ()
    أسعدني رأيك وشرفني ، المكان يسعد بك ..

    ــــ

    نوفه :

    الله يخليك يا نوفة ، مرورك الروعة : )
    من جد الله لا يلومك ، أحنا دكتورتنا لهجتها العربية مغربي على جزائري يالله عاد فككي شتقول والله بلشة ، حتى بالأنقليزي مضيعة ، يمكن لو تشرح لنا فرنسي تضبط معها الدعوى D:
    حياك الله يا نوفة ..

    Like

  13. مشاعل :

    إيييي أنتِ أكيد حسيت بالضبط بالضبط بالمعاناة لأنك جربتيها ، من جد لو أيش أٌعد قدام كان أروح فيها D:
    حقت العمارة مهبلة فيكم يا حياتي أنتم ، أشوى أني ماأدرس عمارة كان خطر أذبحها صدق عاد هههههههه
    منورتني دايماً يا مشاعل ، أسم على مسمى (L)

    ــــ

    female :

    دوووم أن شاء الله هالضحكة : )

    ــــ

    آلاء :

    يخليك ربي ()
    لاااا الي جتني نتيجتها بالمعرض هذيك الداتا ، يوم أناقز :$
    هذي كنت شاكة فيها مررررة يعني لو نتيجتها جايتني بالمعرض خطر يغمى علي وتبلشون بي أنتي وأفنان ههههههههه..

    ــــ

    فردوس :

    أهلاً بكِ عزيزتي ، ربما كما قلتِ لأختلاف الجامعات
    أصدقك القول المادة ليست مهمة لطالبات الـ IS لكن للأسف درسناها كمادة مشتركة مع طالبات الـ CS ..

    نعمة من الله أنها لم تواجهك : )
    كل الشكر لتواجدك وأطلالتك الجميلة ..

    ــــ

    وعد الشدي :

    أهلاً وعد !
    زمان والله ، يخليك ربي .. نورتيني ، لا تقطعين عاد : )

    Like

  14. يؤيؤيؤيؤ نوره اكتئبت يوم شفت القاعه
    اول ماطاحت عيني عالصوره قبل اقرا التدوينه اقول : وش معنى ماصورت الا هالقاعه وع وع وع .. كنت كل ما جيت ادخل اقول بنفسي ” ياربي متى اطلع منها بس 😦 ”

    انا في خاطري كلمه اقولها للدكتوره المذكوره اعلاه بس بقول اهم شي “درنا النجاح 😛 من دون شرحك اللي يحسس الوحده فينا مهما كانت فاهمه انها مو فاهمه ” بفضل الله طبعاً..
    الله لايعيدها من ايااام:”( .. والحمممدلله ياارب =)

    Like

  15. قرأتها حرفاً حرفاً ..
    المعاناة ذاتها ،والركض، والشرح، ثم الخروج بلا نتيجة . هي ذاتها مانفغرُ بها أفواهنا نهاية كل عام دراسيّ !
    أصبح تعبير (الحافّة) من ضمن تصنيف التقادير التي لا يعلمها إلا من درس في جامعة تكاد تهتريء أثوابُها .لكن حسبنا أننا مجدون، مجدون ..!

    تفاصيلُك في نسج التفاصيل وعبارات التثاؤب أربتُ عليها لتتقدم 🙂

    Like

  16. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا جامعة الامام, علوم الحاسب, حسن صلاي, سمير ويس, مترجمات Compiler جميع ما ذكرت هي أسباب رئيسية تكفي بأن يخرج الشيب برأسك وتجعلك حبيس الدار…….

    نورة أعتقد بأنك في أول المشوار ……… كوني قوية….. 🙂

    بالمناسبة عندما أستلمت ورقتي الزرقاء (يقال أنها ورقة الشفاعه للخروج من الجامعه)سجدت عن باب الكلية سجدة شكر 🙂

    لن تشعرين بطعم الويك اند حتى تتخرجيين 😦 (تجربه)

    تقبلي ثرثرتي وإن كانت متأخره بعض الشئ

    أتمنى لك أجازه سعيده….

    Like

  17. هههههههههههههههههههههههههه
    صــاااارت فضيحتي بكل مكان انا وهالقرآن X_X
    بس تــراني اخدت A+ بس جهد جهيد وعنـــآء طويل الحمدلله :$

    يــالبى قلبك يانوووره وربي حتى انا فقدتكم هالسمستر مرررره
    هـيـن عاد قعدتنا على الجريده شي ثاني الله يذكرك بالخير بس

    من جد كان هالسمستر ثقيل دم ماشوووفكم الا مرووور الكرام مو مثل السمستر اللي طاف حتى باقي الشله ماشوفها الا قليل 😦

    بس يآآآآآآرب نعوض السمستر الجاي ونصير مع بعض لو في ماده وحده عالاقل

    وتدوووينه رآآآئعه وسرد جميل ماشاء الله
    وعلى فكره وربي دايم اقرى تدويناتك وكل وحده احلى من الثانيه استمري في ابداعك الله يوفقك يارب
    بس تعرفيني عجآآآآآآآزه وما اكتب ردود والدليل تسميع القرآن اخر من يسمع انا =D

    أد السمآآآآآآآء بحبك والله
    ربي يوفقك 😀

    Like

  18. هههههههههههههههههههههههههههههه يااااي نورة ..
    انتِ معي بنفس الجآمعة ..

    من جد دق قلبي يوم شفت القاعة !

    ومع ذلك لا نزال نقول .. مبنى الحاسب أحسن من مبنى الشريعة : p

    قريت التدوينة كلها
    ويوم وصلت عند المسدس : ضحكت وقلت بنفسي ( خبلة !) خخخ

    ويالله ككل شيء بأجره ان شاءالله ..
    معوضين ..

    Like

  19. مرااااااااااااااحب يانوره يازميلة الجامعة
    ما شاء الله عليك كل شي بالوصف أهم شي خطييره أ.مها هي وعلوكها اللي توزعها
    ،،،بس والله عذاب تروحون الخميس لو الصبح أهون ،،

    آآآآآآآآآآآآآآآه بس ياااهي ذكريااااااااااااااات تعيسة هالاسمبلي بس كان شي خطييير

    تحسين المادة حلللووووه بس يبغالها احد يحببك فيها الصدق أغلب موادنا حلووه بس الكثييرات حارمينا من متعتها <<بأنجلد

    الصوره ،،، العلك ،،،أ.مها ،،،أ.سـ….ـة ،،، العبااارات نصا ما تتغير

    تعرفين قد سوت لنا محاضرة فضفضة على قولتها بس ما استفدنا شي

    مرره قومتني احل تمرين عاااد أختك فالله متحمسه هذاك اليوم وحاله التمارين بالحالي <<بس للأمانه شيكت على ملزمة الحلول اللي فالتصوير <<المهم اني فاهمته وأقوم واحل وما يجيك الا ذاك التهزي مو كذا والى أخره انا انجنيت متأكده مليون بالمية انه صح وتمسح جزء منه وتتفلسف حبتين وتكتب نفس حلي واجيك واقولها طيب انا كاتبته كذا ناظرتي نظرة خطييره وتناقشنا قليلا وتكلمت عن الملزمة اياها
    ،،،
    وفالأخيير تأسفت مني والحمدلله عدت أجل اقوم وأتهزا
    طبعا تبغى نفس طريقتها طيب ابداعنا وين يروح ^_*

    لا وأكيد سمعتوا عن البونس اللي عطتنا اياها <<قبل سنه تقريبا
    تخيلي فرحانييين بهالبونس واخرتها اغلبنا صفر ربع شي يضحك ،،

    واستمتعي والله يستر لا نطلع وانّ فينا سكر وضغط وقلب الله يعوضنا خييير
    والحمدلله هالترم مادرست اسمبلي ما أدري اذا كل الشعب او لا بس صديقتي ما جتهم ولا بعد غيروا المنهج توهم يحسون ان IS ما يحتاجونه بنفس درجة CS

    لقلبك (F)

    Like

  20. نفس معاناتنا والله يانورة! هالسمستر تدرسنا وحدة تونسية جافا ، والله لايوريك! عالأقل انتو لقيتوا احد يدرسكم خصوصي ،
    عالأقل انتو نجحتو الحمدلله ، حنا الله يستر! احس اللغة حلوة وبسيطة وودي أتقنها بس للأسف!
    بالمناسبة أنا تخصصي انفورميشن سيستمز ، ودي ادري يدرسونا لغات برمجة للحين ليش !!

    Like

  21. لي كم يووم اي شي اقرااه ابكي حتى لو كان ما يبكّي و الاسبوع هذا ما رحت للجااامعه حالتي النفسيه مأساااويه و الحين جالسه اتنفس هنااااااا
    آسفه…

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s