شاهدت

ولك تضربو على هيك دراما !

بداية أحب أن أخبركم بأن سبب كتابتي لهذه التدوينة هذا الوقت بالذات هو ما أشاهده من تسابق القنوات هذه الأيام لإعادة عرض كل الإنتاج الرمضاني من المسلسلات الخليجية قبل أن يدركهم رمضان القادم بأعماله الجديدة ، فما إن أفتح قناة إلا ووجدتها تعرض مسلسلاً خليجياً معاداً من الإنتاج الرمضاني ، وأنا بالمناسبة لم أتابعها في رمضان فالكوميديا هي ما يجذبني أكثر لكني حفظت أسمائها مثل أسمي من كثرة الإعلان عنها طيلة شهر شعبان وعلى مدار الدقيقة ! ، المشكلة ليست في الإعادة وحسب فطبيعي أن تعيد القناة عرض مسلسلٍ كلفها مبلغاً وقدره لكن المشكلة في تلك المسلسلات نفسها التي تتحدث عن المجتمع الخليجي بصورة ليست صورته الحقيقية قطعاً ! ، مبالغات لا تمت للمجتمع الخليجي بصلة وأحداث تشكك المشاهد بتصوره عن مجتمعه ، فيكفي في الإعلان عن المسلسل أن تضع مشهداً لرجل يصرخ في وجه أمرأة ويصفعها ثم صراخ وماإلى ذلك ، ومشهدٌ لرجلٍ يبكي حتى تجذب المشاهد بشكلٍ أكبر لأن بكاء الرجل في عرف المجتمع الخليجي يعتبر ” عيباً ” !! فلا بد أن ما أبكاه سبب قوي لذلك لابد أن تتابع المسلسل ! ، ثم تختم الإعلان بكلمة “حصرياً ” حتى يقول المشاهد ” لااا مابدهاااش متابعه متااابعه !! ” وهكذا في كل مسلسل ، كلما وضعت ” كفوفاً ” أكثر كلما حضيت بنسبة مشاهدة أكبر ! ، لا أعرف لماذا يصر منتجوا الدراما الخليجية على إظهار مجتمعاتنا بتلك الصورة السيئة ثم حين أتت موجة الدراما التركية وغرق الناس فيها بدئوا يتذمرون من إقبال الناس عليها ويصرحون بأنها مرضٌ مُعدي ! ، طبيعي جداً أن ينصرف الناس للدراما التركية لأنها جائت بجديدٍ لم تأت به الدراما الخليجية المليئة بالعنف وأختلاس الأموال و ” الطق والطقيق ” والممثلات ذوات الوجوه الملونة كالمهرجين ! ، وأنا هنا لا أقف موقف المدافع عن الدراما التركية ولكني أبرهن سبب إنجذاب الناس إليها ، لأنها ببساطة جاءت خالية من المبالغات ومثلت المجتمع التركي على حقيقته ، هم لايصبغون وجوه ممثلاتهم بكيلو من المكياج قبل بدء التصوير ولا يأتون بمشاهد تمثل ” غباء المخرج ” و ” إستغباء المُشاهد” كمشهد إمرأة في المنزل ترتدي بيجاما بينما تضع مكياج سهرة ! ، والأدهى والأمر حين يخبرونك أن هذه الدراما متوفرة الآن في الأسواق على DVD !!!! ، وهل ” بلعناها ” وهي تعرض حتى نشتريها !

نحن لا نريد تقليداً أعمى للدراما التركية فهي لاتمثل مجتمعنا ولكننا نريد دراما تحكي واقعنا بكل صدق ، دراما نستطيع أن نحلم بوصولها إلى العالمية كما فعلت دراما ” الإجتياح ” الرائعة ، والتي لازلت أعتبرها أفضل دراما عربية شاهدتها ، الإجتياح دراما أردنية أنتجت عام 2007 وتتحدث عن المقاومة الفلسطينية في مخيم جنين عام 2002 خلال قيام الإحتلال الإسرائيلي بعملية ” الدرع الواقي ” ، عرض المسلسل على ثلاث قنوات فقط كانت آخرها mbc التي عرضته قبل عدة أشهر ، المسلسل الذي نقل الدراما العربية إلى العالمية لم يحظ بكثير من الإهتمام من قبل الإعلام العربي لكنه ضرب الرقم القياسي في النجاح وكانت المفاجأة الرائعة حيث فاز الإجتياح من بين 500 مسلسل عالمي بجائزة (إيمي) العالمية التي تمنحها الأكاديمية الدولية للفنون التلفزيونية كأفضل إنتاج في فئة المسلسلات العالمية الطويلة خلال الدورة الـ 36 من فعاليات (ايمي) التي أقيمت في نيويورك. سعدت جداً بفوز المسلسل الذي أفخر به كإنتاجٍ عربي لا نخجل من المشاركة به في جوائز عالمية ، ولا أهمش وجود أعمال درامية عربية أخرى تعتبر رائعة كـ أسمهان و باب الحارة من حيث جودة الإنتاج والتصوير لكنها لا تصل للمستوى الذي وصل إليه الإجتياح ، برأيي الدراما السورية والأردنية هي التي تصنع الأفضل من بين الدراما العربية كلها ، أتمنى حقاً أن يفيق منتجوا الدراما الخليجية من أحلامهم بأن مايقدمونه يعتبر رائعاً ، نحن لا نريدهم أن يبهرونا بالدرجة التي يبهرنا بها Person Break ولا نريد منهم خيالاً واسعاً كما في Lost ، كل مانريده منهم أن يقدموا دراما تحكي واقعنا ، أن يحترموا عقلية المشاهد ويكفوا عن الإستغباء !

:

:

31 thoughts on “ولك تضربو على هيك دراما !

  1. The best review of elmosalsalat elkhaleejyah. O salfat elmikyaj ma3a elpyjama needs to be stopped. I will check out “elijtya7” on day, lany athig fee d’ogik.Keep us posted 🙂

    Like

  2. لو كنت مجرماً، أعتقد بأنني سأعترف بكل شيء لو هددوني بمشاهدة مسلسل خليجي.

    أظن أن المشكلة ليست في بعد المسلسلات عن الواقع، فمسلسلاتي الأجنبية المفضلة، وكذلك كثير من أفلامي المحببة، ليست واقعية، لا من حيث الأفكار والقضايا، وأحياناً حتى من ناحية الأداء.

    لا يعني هذا أنني أقول أن المسلسلات يجب أن تكون غير واقعية حتى تنجح، ولكن قصدي هو أن الواقعية ليست عنصر النجاح، بل يمكن للمسلسل أن ينجح وهو بعيد عن الواقع، وكذلك يمكن للمسلسل أن يفشل وهو يلامس الواقع بكل حذافيره.

    أظن أن المصيبة الأساسية هي في عدم احترام المشاهد، وذلك في (سوء المعالجة) و(سوء المخاطبة).

    أما سوء المعالجة، بدءً من مرحلة التفكير والإعداد، مروراً بالأداء والإخراج، وحتى مرحلة ما بعد الإنتاج من مونتاج وموسيقى.

    الكتابة ينقصها العمق والذكاء، والإخراج يحلو من الحرفية والتمكن، والأداء يعيبه التصنع والتكلف، والموسيقى منفصلة عن الصورة وتشكو من عدم الانسجام والألفة من الحدث، وكذلك الحال مع المكياج السيئ والإضاءة العنيفة وغيره من العناصر التي لا تصل للمستوى الأدنى من إشباع الحواس ودغدغة إعجاب المشاهد.

    أما سوء المخاطبة، فهي في افتراض أن المشاهد سطحي وذو عقل طفولي، وغبي أحياناً، ويجب تلقيمه كل الأحداث والمشاعر بالملعقة حتى يفهم الحدث، فالشخصية الغاضبة لابد أن تصرخ وترمي ما بيدها على الأرض وتنتفخ أوداجها ويحمر وجهها وربما تسقط مصروعة من نوبة قلبية حتى نفهم أنها في حالة غضب! رغم أن لمحة خاطفة وذكية لاقتضاب الحاجبين يمكن أن تختصر كل ذلك.

    Like

  3. daifuku

    ياليتها وقفت ع البيجاما والمكياج وبس !
    حفلاااات حفلاااات بوجيههم .. خليني ساكته بس 😦
    أما الإجتياح ، لازم تشوفينه ، البوستر الي فوق يمكن يحمسك شوي ، صدقيني بتعيشين جو .. أنا شفته قبل كم شهر أيام الحرب على غزة .. كنت عايشة جو مررررة .. عمل بطل !

    سعيدة بوجودك F

    ـــــ

    مكتوم
    ههههههههههههه ، أما أنا فلو خيروني بين مشاهدة مسلسل خليجي أو مشاهدة نشرة أخبار التاسعة فسأختار الأخبار بالتأكيد وأشاهد خبراً يقول بأنه حكم عليك بمشاهدة 50 مسلسلاً خليجياً وأنت تصرخ وتستجدي وتطلب أستئناف الحكم وأنا أدعو لك بالرحمة << شريرة 🙂

    بالنسبة لكلامك أؤيدك في كل ماذكرت ، لكني تطرقت لعنصر الواقعية لأن مايقدم من أعمال خليجية هذه الأيام يقدم على أنه يحكي واقعنا ، هم لايقدمونه على أنه مجرد تخيلات بل يصرون على أن هذا هو الواقع لذلك أريدهم أن يقدموا الواقع حقاً أو يكفوا عن إدعاء تقديمه ! ولا أظنهم قادرين على الإبتكار والإبداع ماداموا عاجزين عن الواقعية !

    بالنسبة لسوء المعالجة ، يكفيك أن تشاهد مشهداً ليلياً لشخص يقف عند الشباك ومن خلف الشباك نور أزرق قوي ! ياساتر وهل نور القمر أزرق إلى هذه الدرجة ويخرج من تحت الشباك أيضاً !

    أما سوء المخاطبة فإن فاتك حدثٌ في بداية الحلقة فبإمكانك مشاهدته في مقطع آخر من الحلقة حيث تأتي إحدى الشخصيات وتسرده على شخصية أخرى بالتفصيل " شفت فلان سوى جذي وجذي " وهذا ماأعتبره سقطة في حق كاتب السيناريو والحوار ، فالمشاهد لا يريد أن يسمع القصة مرة أخرى ، أخبره أن فلاناً عرف بالقصة بإسلوبٍ آخر أكثر إختصاراً !

    شكراً لرؤيتك العميقة 🙂

    Like

  4. بصراحه اللي مو متخيلته انه في ناس الى الان تحب النوع هذا من الدراما ويستمتع فيه ..

    وحده من صديقات اختي نصحتها بمشاهدة الاعادة لحلقة من مسلسل الساكنات بقلوبنا وقالت لها لاتفوتك تصيح تصيح تقطع قلبك من الصياح ..!!

    اعتقد بعض الناس صار عندهم ادمان لهذه المسلسلات البكائية والتهافت عليها ..

    Like

  5. Nora

    نعم هناك من ينجذب لهذه النوعية الرديئة من الدراما لأن الإعلانات قد تجذبهم أحياناً بلقطات معينة ، أما الساكنات في قلوبنا فهذا بحد ذاته أكبر مثال على فشل الدراما لدينا ، شاهدت حلقتين منه وفي كلاهما خرجت بـ لا شيء !

    الساكنات في قلوبنا يعتمد على قضايا البنات والشرف كعنصر أساسي للجذب مع زيادة ومبالغة في ردات فعل المجتمع حول تلك القضايا .. مقرف وحسب 🙂

    حياك ربي ..

    Like

  6. شي ينرفزني فيهمـ أنو آلمكيآج يحطونه بشكل مو طبيعي ( مثلاً تكون توهآ صآحيه من آلنومـ و آلمكيآج يكون بـ الأطنآن :s )

    :

    أتوقع أنجذآب آلنآس لـ آلمسلسلآت آلتركيهـ .. أنهآ فيهآ شوية نظرهـ حلوهـ لـ آلحيآة ~
    يعني آلمسلسلآت آلخليجهـ كلهآ قصص طلآق و قصص شرف و وصرآخ وضرب وأشيآء تجيب آلصدآع ~
    يعني آلمشآهد فيه من آلهمومـ يكفيه ~

    :

    طولت بسس فيني كثير من آلكلآمـ ع آلمسلسلآت آلخليجيه ~

    :

    شكرـآ لك (f)

    Like

  7. كلام صحيح وفي الصميم لا يوجد شي يستحق المشاهدة مع وجود
    أعمال خليجية قوية لكنها قليلة جداً
    أشد ما يزعجني النوم بالمكياج , عفواً كيلوات المكياج ..
    شكراً لك ..

    Like

  8. نوف بنت عبدالمحسن

    ههههههه حلوة المكياج بالأطنان 🙂
    وأنا معك في ” النظرة الحلوة للحياة ” الي تفتقر لها مسلسلاتنا الخليجية

    مشرفتني يانوف دايماَ F

    ــــ

    iCoNzZz

    يبدو أننا نتفق جميعاً على قضية المكياج المزعج 🙂

    ياليت الصوت يوصل ، ياليت 😦

    حياك ربي ، طلتك تسعدني F

    Like

  9. ههههههههه

    كل هذا عشان حفلات المكياج وقت النوم ..

    ياختي يمكن هم كذا طيب <- ترقع لخليجها خخخخخ

    طيب واللي يقول لك ما تابعت لا خليجي(الهمجية والعنف) ولا تركي(الخيال الواسع والخرابيط) ..

    ما استانس الا على افلام الرعب .. تغيير روتيني شوي 😛

    ..

    سلمتي على هيك مدونة ,,

    Like

  10. بنت الحاسب

    🙂

    تبين الحق والله أنا كنت متابعة نور أكيد مايوصل أبداً لمتعة المسلسلات الأمريكية لكنه أفضل من الخليجي بكثييير .

    أما أفلام الرعب … ماأحبها وماأنبسط فيها
    يقولون الإعتراف بالحق فضيلة وأنابصراحة بصراحة بصراحة أخااااااااف :mrgreen:

    عشان كذا ماأستمتع بأفلام الرعب .. وإذا كنت أتفرج عليها مع مجموعة أسبب لهم قلق .. كل شوي مزاعقه ولا حاطة الوسادة على وجهي إذا كان فيه لقطة شينة أو دم وخرابيط ولا سادة اذاني وسالفة .. عشان كذا قلت يابنت وش الي حااااادك بلاااها من أفلام ..

    يامجرمة أجل بعطيك هدية التخرج DVD’s كلهم رعب x رعب :mrgreen:

    Like

  11. أول شي فرحانه إن مدونتك العزيزة سمحت لي أدخل على ردود في موضوع جديد ولو إن مربع كتابة النص أغلبه مختفي بس ماعلينا. قبل شوي كنت جالسة مع ماما وتشوف مسلسل أسوار وتحكيلي قد إيش هو كئيب وكله مآسي ويحكي حالات اغتصاب وقتل ومن المشاهد التي تخليكي مكتئبة بمجرد إنتهاء المسلسل. ممكن يكون المسلسل يحكي واقع أو نقول جانب من الواقع وهو الجانب السلبي ,,طيب فين راح الجانب الإيجابي. فيه اكثر من قصة ممكن تنحكى في مسلسل من واقع مجتمعنا اللي يجمع بين الكثير من العادات المختلفة. وبالأول والأخير التصوير – الممثلين والإخراج لهم دور كبير في نجاح المسلسل. لأن قصة روعة بدون أي مقومات مصاحبة ماراح ينجح
    ,,
    شكراً لطرحك

    Like

  12. المشاهد التي لا تحمل أي معنى سامي ..وهدف راقي .. وهمة عالية
    ترسخ في ذهن المشاهد بعد متابعته
    ; كلها سيئة باختلاف أجناسها..كانت عربية / ام غربية أو تركية

    والتركية التي بدأت تنتشر الان هي وباء ..وباء قاتل لكل عربي
    حديثها لا يتعدى الجانب العاطفي..والمشاهد يغرف ويغرق

    Like

  13. fεmaℓe symphoηy

    أهلاً أهلاً

    والله أني متفشلة منك ، مدري شفيها مدونتي مفشلتني معاك
    صرت أجربها على أكثر من متصفح بس مايطلع لي مشكلة ، شكل بينك وبينها شي 🙂

    صدقتي ، الحين كل الي قاعدين نشوفه من أعمال كله تجارية بحته مافيه أي شي ممكن يجذب المشاهد غير العنف الي برضوا الحين ما عاد صار يجذب زي أول ، الدراما عندنا ما أستفادت أبداً من الإمكانات المادية الموجودة عند المنتجين لأن الحرفية مفقودة وكل شي شغل أي كلام ، أهم شي يخلصون قبل رمضان ويبيعونه على القنوات بمبلغ وقدره ! عشان كذا أنا أؤيد مقاطعتهم عشان يمكن يحسون شوي على دمهم ويتعدلون 🙂

    حياااك ربي f

    Like

  14. أهلا نورة
    من زماااان ماتابعت مسلسلات لاخليجية ولا غيرها … مطلقتهم بالثلاث << تأثرت من الأحداث 😀
    شفت يمكن كمن حلقه من أبله نورة أضن اسمه كذا ولا تحمست أبداً
    قصة المكياج قصة .. والأحداث والسيناريو قصة ثانيه
    الله يعظم أجر من يتابعهم

    اللي في ذاكرتي “القدر المحتوم – جرح الزمن ” وطقتهم 🙂
    كنت أتحمس لها بس مدري ليه يمكن طفَّـه مع أنها فررررق عن اللي الحين بكثييير.

    التركيه مافكرت أتابعها ماادري ليه ماطفت لي ابدا خصوصا عدد حلقاتها المهوول :S فضلا عن أني لا أحب الرومانسيه أبدا لا في المسلسلات ولا الأفلام،
    اللي ممكن أشوفه حاليا الأفلام مع أنه مافيه حرص بس لأنها ماتربطني مثل المسلسلات

    اللي أحبه أفلام الرععععب يمممم 😀 .. والكوميديا والتحقيقات “يعني اللي فيها تفكير وحماااااس ، البوليسية إذا ماني غلطانه :)”

    المعذره طولت الهذره :$

    Like

  15. اهلين نوره

    المشكله ترا .. مشكله انتاجيه بحته
    المشكله في المنتجين ,,

    اغلب المنتجين حاليا عندنا هم الفنانين انفسهم .. يسوي له شركة انتاج عشان ينتج فيها مسلسلاته
    والدليل في .. حسن عسيري وناصر القصبي وعبدالله السدحان و فهد الحيان < حتى هذا عنده شركة انتاج مصيبه والله !

    في امريكا شركات الانتاج هي غالبا القنوات الكبيره هناك زي .. HBO و FOX و NBC .. الخ
    هناك نظامهم .. الشخص يجي اللي هو صاحب الفكره يجتمع معهم وتعجبهم الفكره
    يقروون بنتجونها ..
    اول شي ينتجون عشر حلقات منها ويعرضونها ويشوفون ردة الفعل على المسلسل
    اعجب الناس كملوا فيه .. ماعجبهم كنسلوه وريحوا الناس منه
    كذا تصير شركة الانتاج ماخسرت كثير وهذا الاهم

    عندنا هنا العكس تماما يجي راعي الفكره وعادة يكون يعرف الفنانين حقين شركة الانتاج بفكره ماصله
    يقررون ينتجونها وبعد مايخلصون المسلسل كامل يسلمونه للقناه اللي تعطيهم حقهم كامل عليه
    بدون مايشوفون هو كويس او لا
    او يشوفون لكن بذمه وسيعه 🙂

    انا ممثل مسرحي ,, وقاعد اكتب نص انا و نايف فايز
    عسى الله يوفقنا فيه
    وجد حاليا اغلب الفنانين السعودين عندهم افكار يمكن تضاهي الموجوده في امريكا وغيره وهذا الشي الزين
    لكن مشكلتنا الحاليه انهم مايعطونهم فرص ..

    ثانكس

    Like

  16. drbalnoor

    أهلاً عزيزتي
    بداية أعتذر لتأخري في الرد ،

    لا أعتقد أنه يجب أن يكون المشهد يحمل هدفاً سامياً أو حكمة حتى يرسخ في ذهن المشاهد ، فقد يكون المشهد كوميدياً بحتاً ومع ذلك يرسخ في ذهن المشاهد وفي الوقت ذاته لا يجب أن نجزم بثبوت المشاهد السيئة في ذهن المشاهد وكأننا نؤكد أنه متعطشٌ لكل ماهو سيء ! بالعكس ، المشاهد يبحث عن جمال المشهد سواء كان كوميدياً أو درامياً ، وسواء حمل قيمة وهدف كما ذكرتي أو حمل بدلاً منها فكرة لاعلاقة لها بالقيم لكنها تبقى فكرة فتحت في ذهنه نافذة حول مايتحدث عنه المشهد ، لذلك لابد من الموازنة في حكمنا على المشاهد وعلى مايثبت في ذهنه ..

    سعدت بمرورك 🙂

    Like

  17. AFNAN

    أما القدر المحتوم 🙂
    الله يرحم ذيك الأيام .. كنا نتسدح عند التلفزيون إذا جا ذا المسلسل 🙂

    أنتي يا أفنان تحبين الأشياء الي فيها تشغيل مخ ماشاء الله عليك ، دايم إيميلات الألغاز وتشغيل المخ تجيني منك ، تراي اتحطم ويجيني إحباط إذا ماعرفت أحلهم ، لاعاد ترسلينهم لي الا والحل موجود تحت << أحلفي بس :mrgreen:

    على فكرة ، يصلح لك بيرزن بريك ، اتوقع تنبسطين على " مايكل سكوفيلد " لأنه عقليته شييييي ، طبعاً الشخصية مو الممثل .. ولا الممثل "وينتورث ميلر "اذا شفتيه في مقابلة وهو يتكلم تحسين ماعنده سالفة عكس شخصيته بالمسلسل :mrgreen:

    حياك ربي …

    Like

  18. SulTan

    أهلاً سلطان ..

    بالفعل كلامك تمام ، كلن قام يحط له شركة إنتاج حتى الممثلات بعد !
    ويصير هو المؤلف والبطل والمنتج وبتاع كلو !

    وزي ماقلت مو هامهم راي الناس وإذا المسلسل عجبهم أو لا ..
    المشكلة إيش ، أنو لما يطلعون هالمنتجين والممثلين في لقاءات تلفزيونية يتكلمون عن أعمالهم بأفتخار وأنها حققت نجاح ! أي نجاح ؟! عشانهم عرضوها برمضان وبوقت مميز قالوا نجاح !
    صارت الدعوا ربحية مية بالمية وكلن قام يبربس ويطلع أي كلام ويقول مسلسل .

    وبما أنك جبت طاري نايف فايز فأنا بتكلم عن 37 درجة مئوية ولو أنه موضوعي عن الدراما لكن بذكره من ناحية ردة فعل الجمهور ، المسلسل لاقى استحسان كثير وبرضو لاقى انتقادات ، بغض النظر عن بعض الأخطاء الي كانت موجودة بالجزء الأول زي ضعف السيناريو نوعاً ما بحيث أن بعض الحلقات ما يكون فيها فكرة ويطغى عليها طابع “السوالف” وتفكك الأحداث ، بغض النظر عن هذي الأشياء المسلسل كبداية يعتبر كويس والدليل الصدى الي لاقاه بين الناس ، ميز المسلسل وجود وجوه جديدة وهذي نقطة مهمة لأن الفرص في أدوار البطولة في المسلسلات دائماً حكر على الكبار ، فالوجوه الجديدة بـ 37 ميزته وخلته يحظى بنسبة متابعة أكبر ، برضو العفوية في التمثيل وعدم التصنع كانت ميزة في المسلسل ..أعتقد فريق العمل حرصوا انهم يسوون سيزون ثاني بعد ماشافوا ردة فعل الجمهور ، لكن أصحاب المسلسلات الي يطلعون ويقولون أنهم نجحوا ماأدري على أي أساس بنوا كلامهم هذا !

    شكراً لمرورك .. والله يوفقكم بمسرحيتكم .. كتابة النص المسرحي تجيب الشيب بس ممتعة 🙂

    Like

  19. تدوينة مريحه .. كما هي الراحة التي تنبعث من تنسيق هذه المدونة !

    تعقيبي على مقالتك اختي نورة هي :

    الخلل لا يقع في الدراما الخليجية فقط [ إن الصح التعبير بتسميته بالخلل ! ] ..

    الخلل يقع في المنظومة الفكرية و الثقافية و التعليمية و التطبيقية في المجتمع ككل ..

    الدراما بحد ذاتها هي نتاج هذا الخلل ليس إلا .. = )

    أقصد بكلامي أن الدراما و ما تكتنفه من معاني و قصص و أهداف .. و ما يحيط بها من مثلين و مخرجين و [ ممكيجين ] ليسو إلا ما انجبه تمخض واقعنا ..

    قبل كل شيء لنرجع قليلاً إلا الكادر التمثيلي لدينا .. نجد أنا الغالبية العظمى منهم هواة لم يدرسوا الفن ..
    و لا أزال أذكر جيداً حينما عرض علي أنا و أخوتي التمثيل في مسلسل ” طاش ما طاش ” من قبل ناصر القصبي و عبدالله السدحان !

    و هذا يعني توجه الممثلين إلى حشد أكبر عدد ممكن من الطاقات لاكتشاف [ المواهب ] .. فلا هناك معاهد للفن .. و لا مراكز للتمثيل !

    أما القضايا التي تناقشها مسلسلاتنا فأعتقد ـ و أظن الغالبية توافقني الرأي ـ أن مسلسلاتنا بدأت تنهج منهج الشفافية و الصراحة و الوضوح في الطرح على خلاف الأعوام السابقة منها ..

    و عدم وقوع بعض الأحداث في محيطنا [ كصفع الرجل للمرأة أو بكائه ] لا يعني أبداً أنها مستبعدة من مفردات حياتنا .. فهي أحداث واقعية حادثة في كل زمان و مكان و ثقافة !

    دموع الرجل نعم غالية .. و لكن ليس كل الرجال يتمتعون بالقوة التي تمنعهم من الإمساك عنها !

    هناك الكثير و الكثير من الشباب الذين يبكون لمجرد مشاهدة فيلم ـ رومانسي ـ أو فراق من يحب .. و هنا لا أقف مويداً و لا معارضاً .. و إنما ناقلاً لأحداث تقع ..

    نصل إلى النقطة الأخيرة و هي نوعية الإنتاج ..

    الفروق واضحة كل الوضوح في الإخراج الإمريكي عنه في الإخراج الهندي .. ثم المكسيكي و التركي .. إلى الخليجي ..

    الفروقات ليست تفضيلية أبداً .. و إنما هي أنواع مختلفة من الإخراج و تعتبر أيضاً رمزاً لثقافة شعب تلك المناطق ..

    في رمضان ٢٠٠٦ خرجت لنا قناة المجد الإسلامية بكليبات توضيحية للأحاديث النبوية الشريفية .. كانت هي حديث الساحة آن ذاك ..
    لما احتوت من جودة عالية في الإخراج .. و هي منسوبة لأحد المخرجين لدينا ..

    و هنا يتضح لدينا أننا نمتلك مسلتزمات الإخراج العالمي .. و لكننا نتمسك بأسلوبنا القديم ..

    تتنوع المنتجات لتلبي الرغبات المختلفة .. فقد كانت الأفلام الأمريكية قديماً هي المستأسدة في الساحة ..
    حتى ظهرت لنا المسلسلات الأمريكية و ـ أكلت جوها ! ـ ..

    أنا لا أدافع عن مسلسلاتنا الخليجية لأن علاقتي بالتلفاز علاقة قاطع رحم ! و لكني أقف موقف المحايد .. موقف المتأمل للتفاصيل ..

    ختاماً نورة ..

    مدونتك هادئة جداً و مريحة ..
    لي عودة إن سمح الوقت مع بقية التدوينات ..

    Like

  20. فراس بقنه

    أوافقك الرأي لكن ربما أخالفك في بعض النقاط ، فبرأيي ليس شرطاً أن يكون الممثل خريجاً لمعهد فنون أو ماشابه حتى يتمكن من النجاح في أدآء الأدوار المسندة له ، الموهبة أحياناً تكفي ، وكثير ممن نشاهدهم في المسلسلات الأمريكية ويحظون بشعبية كبيرة ، غالبيتهم خريجي كليات أخرى لا تمت للفن بصلة ،فمثلاً “وينتورث ميلر ” الذي أسر الجميع ببراعته في شخصية ” مايكل سكوفيلد ” في بيرزن بريك ، هو خريج لقسم الأدب الانجليزي 🙂 ، وأعتقد أن لدينا نفس الشي ، هناك مواهب تسعى لإحداث تغيير في نمط إنتاج هذه المسلسلات لكنها لم تأخذ حقها من الفرص لذلك نجد الأسلوب التقليدي الممل في الأحداث هو ذاته في كل مسلسل .

    بالنسبة للقضايا المطروحة في المسلسلات ، لا أظنها تناقش الواقع بحثاً عن الحقيقة بقدر ماتبحث عن الإثارة ليس إلا ! ، نعم لدينا عنف في مجتمعاتنا وهذا شيء لاينكر لكن ليس بتلك الصورة المبالغ فيها التي تصورها تلك المسلسلات ، أينهم من الجوانب الكثيرة الإيجابية ، أينهم من الهموم الكثيرة ” الكبيرة ” و ” الصغيرة ” التي تعصف بحياة المواطنين البسطاء ، هم جعلوا كل مشكلات المجتمع مشكلات أسرية ليس إلا وأهملوا الجوانب الأخرى الإيجابية منها والسلبية ، برأيي لو تطرقوا لجميع القضايا بشكل متوازن دون مبالغة في أحدها لكان أفضل ، نحن لا نحس بخطر تلك المسلسلات هذه الأيام ، لكن تخيل الوضع بعد 10 سنوات ماذا سيكون لو أستمر الحال هكذا ؟ سيتشبع المشاهد بهذه الأفكار والمشاهد العنيفة ويصدق حقاً أنها واقع مجتمعه فيبدأ هو بتطبيقها دون خجل وكأنها شيء عادي !

    وأنا لا أقول هنا ” أن بكاء الرجل عيب ” بل أستنكر هذا القول ، نعم الرجل في النهاية إنسان فلماذا لا يبكي ؟ ما المشكلة في بكاءه ؟ لكن لازال عرف المجتمع يافراس يقول بأن بكاء الرجل عيب .. لذلك لا تراه يخرج دموعه أمام أي أحد .. بعكس الأنثى التي تبكي في كل زمان ومكان 🙂
    وما أعارضه هنا هو أني أرفض أستخدامه كوسيلة للجذب تكريساً لمفهوم أنه عيب !

    “و هنا يتضح لدينا أننا نمتلك مسلتزمات الإخراج العالمي .. و لكننا نتمسك بأسلوبنا القديم .. ”

    صدقت ، هذا ما أردت قوله ..

    أسعدني رأيك بمدونتي ..
    أهلاً بك و شكراً لردك الثري =)

    Like

  21. فراس

    بالنسبه لكلامك ان الدراما تعكس الواقع وكذا

    ودي تشوف مسلسل اسوار الاول والثاني ..

    Like

  22. نوره

    بالنسبه لكلامك عن مسلسل ٣٧ درجه

    انا عارضت بقوه ان المسلسل يكون له سيزون ثاني

    المسلسل سوا المطلوب منه واكثر .. واللي هو بوجهه نظري انه يفتح الباب و الاعين علينا يا الشباب

    متابعه الناس للمسلسل اثبت لي شئ مهم الناس ترا ملت من القصبي والسدحان ومناحي ومفرح !

    نبي شئ جديد
    سوينا مسرحيه اسمها تحت الارض وكان معنا الفنان محمد العيسي
    عرضنا المسرحيه في عيد الفطر السنه الماضيه
    وطلبت مننا الامانه اننا نعيد عرض المسرحيه وطبعا كلمنا محمد العيسى واعتذر لانه كان مشغول بتصوير اعمال وكذا

    عرضناها وبدون العيسى
    قريت كلام في المنتديات وفي بعض الجرايد .. جد يفرح
    واحد للحين اذكر رده قال ان الشباب هم من شال العيسى في هالمسرحيه مو العكس ..

    في نقطه قالها فراس وهي مهمه جداا
    مشكلتنا مافيه عندنا معاهد .. عندنا مخرجين متميزين مثل سمير عارف ( مخرج ٣٧ درجه ) و بدر الحمود و عبدالمحسن الضبعان .. الخ
    حتى البنات فيه مخرجات عندنا مثل هيفاء المنصور و نور الدباغ وهناء عبدالله

    يعني موجودين لكن نبي نطور هالمواهب .. التصوير .. المونتاج .. الاخراج .. التمثيل

    Like

  23. SulTan

    بالعكس المسلسل غير أنه أظهر وجوه جديدة ، برضو طلع لنا بفكرة جديدة وغير نمط باقي المسلسلات ، يعني فكرة أنه طلاب أمتياز وكذا ، صحيح أن الفكرة مقتبسة من سكروبرز بس قدروا يصيغونها بأسلوب يلامس نمط الحياة بمجتمعنا ، وبالسيزون الثاني أتوقع بيكون الشغل اكثر دقة وأفضل وبيقدمون شي أقوى من ناحية السيناريو والحوار وبرضو من ناحية الآداء ..

    مسرحية تحت الأرض سمعت عنها كثيييييير وشفت تغطياتها بالمنتديات بس للأسف ماحصلتها ع النت كاملة ، شفت كم مقطع منها ع اليوتيوب ..

    بالنسبة لنقطة المعاهد الي تطرق لها فراس ، بالفعل ينقصنا وجود المعاهد بس بالنسبة للمثل أعتقد ممكن أنه ينجح حتى لو ماكان خريج معهد ، لكن هذا مايمنع من وجود المعاهد ، أعتقد أبو ظبي فتحوا فيها فرع لـ “أكاديمية نيويورك ” للفنون السينمائية لكل المهتمين بـ كتابة السيناريو ، التصوير ، التمثيل ، الإخراج وغيره .. أتوقع أنها بتكون قوية وممكن أنها تطلع مواهب كويسة ..

    Like

  24. SulTan

    زي ما قلت لك .. انا منيب ذاك الزود مع التلفزيون ..
    و حتى لو اناظر .. ما تشدني الا المسلسلات الامريكيه .. لاني احب الرتم السريع فيها !

    بس وش اللي راح استنتجه لو شفته ؟!
    =)

    نورة ..

    اعتقد انو بامكان كل شخص منا يتحاور مع الثاني بحجج لها اول و مالها تالي ..
    و بالاخير راح نكتشف اننا ندور في محور واحد !

    كلامك سليم يا اختي ..

    Like

  25. فراس

    أتوقع سلطان قصده أنك راح تستنتج المبالغه الزايدة في مشاهد العنف والأحداث ككل ، يعني ماتخلو حلقة من كف ولا كفين مع عبارات سب ، مع أني ماتابعت المسلسل ولله الحمد بس لما أمر عند التلفزيون ويكون المسلسل مشغل ، أشوف أحد يهاوش ولا واحد يضرب ، و بكل مشهد أمر ألقى هواش وضرب ماعمري طحت على مشهد هادي 🙂 ، برضو رسم صورة التنافر الزايد بين أفراد العائلة وكذا .. حتى قبل كم يوم فالجريدة مقابلين حسن عسيري ومنتقدينه ع المسلسل ..

    وحياك الله .. مدونتي مفتوحة لكل وجهات النظر .. الرأي والرأي الآخر 🙂

    Like

  26. وحياك الله .. مدونتي مفتوحة لكل وجهات النظر .. الرأي والرأي الآخر < تقرب لك قناة الجزيره :p
    تشرفت بمعرفتك 🙂

    Like

  27. اهلا اخوي سلطان .. يا ليت لو تعطيني رابط مدونتك .. او تتفضل علي نوره بها ..

    بالنسبة لردك يا نورة ..

    انا ما قصدت بكلامي انك ما تتقبلين برايي .. كنت اقصد ان مثل هالنقاشات تدور بيني و بين صديقي دايما ..
    و بالاخير نكتشف اننا نتفق على نقطة واحدة .. و الفرق الوحيد انو كل واحذ منا ينظر لها من زاويه مختلفه عن الآخر !

    بس احب اقول لكم شي مهم ..

    الأفلام و المسلسلات ما تكون الا عن القصص الخارجة عن العادة ..
    اعتقد انو هم المخرجين و الكوادر اللي تقف خلف المسلسلات هو هم واحد و هو ايصال فكرة و تحقيق هدف و تعديل سلوك ..

    سواء كوميدي .. رومانسي .. فانتازيا …إلخ

    لذلك تلقينهم مسلطين الضوء على مشكلة التعدي جسديا على المرأة ..
    و هالشي مهما حاولنا انكاره يا نورة الا انو يتواجد في بيوت .. و المشكلة قائمة ما دامت الأرض ..

    المخرجين مو جالسين يقلون لنا صورة ايجابية عن المجتمع .. و مو مركزين على جانب تثقيف العالم الخارجي بثقافتنا الجميلة ..
    و مجتمعنا اللي يخطو خطوات واضحة نحو الأفضل على مر السنين ..
    مع اننا نحتاج الى مثل هالمسلسلات لانها ايضا جزء من الحل ..

    اللي حاب اقوله و باختصار يا نورة انك تكتالين بمكيالهم اللي تنقيم عليهم فيه ..

    فانتي تشنعين فعلتهم بتصوير المجتمع بانه مجتمع سيء بجميع حالتها .. و تجين و تصفين مسلسلاتنا الخليجية بالسيئة بجميع حالاتها ..

    =)

    مثل ما عندهم نوع من التقصير .. عندهم نوع من الصحة و الواقعية و التأثير ..

    المعذرة .. تفلّت حبتين .. بس الحديث معكم ذو شجون ..

    Like

  28. أنا أعرف المسلسلات الخليجية كذا :

    فلة فخمة جداً

    سيارة فارهة

    وجه ينضرب .. شد شعور .. سحب على الأرض ..

    ولغة مكسرة ..

    وبس

    Like

  29. انا من متابعي الأفلام والمسلسلات اجنبيه من الدرجه الأولى وليس فخر

    لكن انا سأتابع سأتابع

    ولذالك افضل ان اتابع شيء مميز وانا لا ارى في درامانا العربيه اي تميز

    لأنها في اغلبها تقليد للدراما الأجنبيه وانا اتحدث عن الأوربيه والأمريكيه

    ويكون نفس القصه في كل مسلسل فتاة تتعرف على شاب . . . إلخ

    والقصه محفوظة

    انا اريد ان يكون هناك اختلاف ان نرتقي بتفكيرنا

    ان نبدع

    ملاحظة:
    احراق الوجوه
    هذا ما اسميها عندما يظهر نفس الممثل في اكثر من مسلسل وللأسف تعرض في نفس اليوم

    تحياتي
    اعذرونا على الإطاله

    Like

  30. الدراما الخليجية مرضٌ معدٍ يجب الحذر منه ، ما أسخفها وما أسخف أدواتها وما أتفه جمهورها الساذج الغبي ..
    درامى بلا لون ولا طعم .. وليس لها أي قيمة ..
    برأيي أننا نفتقد المخرج الموهوب ، فالعمل الدرامي لا يرتقي إلا بوجود مخرج له حس اخراجي وقادر على منح العمل أجنحةً يطير بها ، لكن الدرامى الخليجية الآن مكبلةُ بسطحية التاجر الذي يبحث عن المال ولا يشغل باله ثقافة المجتمع والرقي بذائقتة المشاهد ..
    أحببتك في هذه التدوينة ..

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s