مجتمع

حين ذهبتُ لأول مرة ..

في اليومين الماضيين عشت تجربة جديدة ومختلفة تماماً ، زرت عالماً للمرة الأولى أدخله وأتعرف عليه عن قرب ، لم أكن لوحدي ، كنا مجموعة فتيات ( 8 بنات ) وكانت الوجهة إلى (مركز الـتأهيل الشامل للفتيات) ، كنت قلقة في بداية الأمر ومتخوفة مما سيواجهني هناك خصوصاً أنها التجربة الأولى بالإضافة لتخوفنا مما نسمعه عن عدم تقبل فتيات الدار للزوار لأنهم يعتبرونهم ( مشفقين لا أكثر ! ) ، ورغم أني كنت أسمع كثيراً من التفاصيل من والدي عن هذه الفئة وهذه الدور بحكم تخصصه في الخدمة الإجتماعية وعمله في هذا المجال مدة طويلة لكن ليس من رأى كمن سمع ، صحيح أن الكثير من السلوكيات التي واجهتنا منهم كانت متوقعة لكن نمط المعيشة وروتين الحياة اليومي هناك هو مالم تكف زيارتنا القصيرة لمدة يومين لإطلاعنا على تفاصيله .

هذه الدار التي زرناها تعمل بنظام الوزارة الجديد حيث أقرت وزارة الشوؤن الإجتماعية نظام الفلل الصغيرة الموزعة في مناطق الرياض ( شمال – شرق – غرب – جنوب ) ، حيث يكون كل مركز عبارة عن ثلاث فلل صغيرة محاطة بسورٍ واحد ولها مساحة مزروعة مشتركة وفناء مشترك وورشة عمل مشتركة ،  ويوجد في كل فيلا 6 فتيات ، أي 18 فتاة في كل مجمع ، يجتمع الجميع طوال اليوم في أي مكان يريدونه ويسمح بالتنقل بحرية بين الفلل حتى صلاة العشاء وبعدها يستقرُ كلٌ في مكانه . هذا النظام الجديد الذي عملت به الوزارة من عام 1424 هـ يهدف إلى تقليل أعداد الفتيات في المكان الواحد وتوفير الجو المناسب لمعيشة أفضل .الإمكانية المادية التي قدمتها الوزارة أعتبرها أنا فوق المتوسطة ، فتوفر الكماليات معهم كـاللابتوبات وأحدث الجوالات وأجهزة الPSP وغيرها بالإضافة لزيارة المجمعات التجارية والتسوق بشكل شبه أسبوعي كان كافياً  ومناسباً ، لكن النقص الذي يجب أن يولى أهتماماً أكثر من المادة هو الجانب النفسي والإجتماعي .

كانت زيارتنا برفقة الأستاذتين الأستاذة وفاء القنيبط والأستاذة فاطمة التميمي الناشطتين في مجال العمل التطوعي ومن الأعضاء المؤسسين لفريق النجاح ، هدف الزيارة هو التعرف على الفتيات عن قرب ومشاركتهم الأعمال اليدوية التي سيقدمونها في مهرجان اليوم العالمي لليتيم بمركز الأمير سلمان الإجتماعي الأسبوع القادم ، ذهبنا وقد أخذنا معنا خاماتنا وأفكارنا التي سنعمل على تطبيقها معهم ليتم عرضها وفوجئنا بما أنتجته أيديهم من أعمال أكثر من رائعة أخجلتنا وأضعفت ما كنا ننوي تقديمه ، مهاراتم اليدوية عالية ورغبتهم بالعمل متقدة ، لكننا فوجئنا بالأستقبال الضعيف الذي قابلونا به وكأنهم يبدون عدم الترحيب بنا بالبداية أو كأن وجودنا كان يضايقهم ، توقعت ذلك وهيأت نفسي له ، فليس بسيطاً عليهم أن يتقبلوا كل فردٍ يدخل عليهم ويعرف بنفسه ويلقي عليهم سيلاً من النصائح والتوجيهات ويخرج ! ، صعوبة الموقف كانت في تقارب أعمارنا وأعمارهم فجميعهم من سن السادسة عشر وما فوق ، نحتاج  كلماتٍ منتقاة بدقة في حوارنا ، نحتاج شيئاً من الصبر وعدم الأنفعال تجاه ردات أفعالهم السلبية ، حاولنا أن نتجاذب معهم أطراف الحديث ببساطة بالسؤال عن اعمالهم وكيف تم صنع هذا ومن أين جلبوا هذه الخامة ومن صنع هذه ومن صنع هذه وهكذا حتى بدأ الحديث بيننا يزداد ، أخرجنا خامتنا وشرحنا لهم ما ننوي عمله وأننا نرغب بمشاركتهم لنا في صنع الأعمال ، لم يستجب أحد في البداية ، كانوا يتفرجون فقط وكلن يلقي الأمر على الآخر حتى بدأنا العمل وحدنا وماهي إلا لحظات حتى أنظمت إلينا أكثر من فتاة ، في البداية للفرجة ثم للمساعدة والعمل معنا .

وبينما نحن نعمل كانت تدور بيننا حوارات بسيطة نحاول من خلالها أن نستشف شخصياتهم ، نلاحظ طريقة حوارهم فيما بينهم ، رغم مرارة الحياة التي يعيشونها فهم يمتلكون روح الدعابة والمرح ويطلقون النكت دون أن يضحكوا عليها ، وحين نضحك ينظرون إلينا بإستغراب فيكون الموقف محرجاً جداً !

كنا عبارة عن مجموعتين مجموعة لصنع الأكسسوارات والأساور ومجموعة لصنع فواصل الكتب (Book Mark) ، كنت مع مجموعة فواصل الكتب ، حاولت أن أستجديهم ليساعدوني ، كانوا يمرون بقربي ويسألون ( أيش هذا ؟ ) وحين أشرح الطريقة وكيف أنه يمكننا صنع كولاج جميل يستعمل كفاصل كانوا يبتسمون أبتسامة تنم عن عدم اعجابهم بالفكرة وحين أستجدي مرة أخرى بعد الشرح ( هااه تساعدوني ؟ أحد يحب يشتغل معي ؟ ) تأتي الإجابة المؤلمة ( لا … أصلاً مانحب نقرا .. وشو له هالخرابيط ! ) ، لم أستسلم ، بدأت أعمل لوحدي حتى أنهيت أول فاصل أعجبوا به وبدأو يسألون كيف تم صنعه ويبدون رغبتهم بالمشاركة ، كانت ورشة العمل التي نجلس فيها كخلية نحل ، لم تتواجد جميع الفتيات الـ 18 معنا لأن البعض كان نائم والبعض لا يرغب برؤيتنا والبعض يأتي ويلقي نظرة بلا أهتمام ويغادر ! ، دخلت فتاة سمراء ينادونها ( بيان ) وهي تضحك وتتحدث بصوت عالٍ مع رفيقتها ، رحبت بنا على عجل وأخذت تتحدث مع بقية صديقاتها دون أن تلقي لنا بالاً ، عرضت عليها المشرفة أن تشاركنا ، أستجابت مجاملة لها وأتت معي ، شاهدتني وبدأت تقص وتختار الألوان وتسألني عن مايناسب دون أن تعرف أسمي حتى ! ، احببت تفاعلها وابديت أعجابي بعملها ، كانت تخجل من كل خطوة تفعلها وتسألني ( تتوقعين يطلع حلو هاللون ؟ .. أخاف يصير شكلها شين ؟ ) .. أدهشتني أفكارها ، أحياناً تسألني عن شيء وأعطيها رأيي ثم أتفاجأ بأنها لم تنفذه بل نفذت فكرة أخرى خطرت على بالها ، أعجبتني أفكارها وهدوئها ، كانت تعمل معنا وهي شبه صامته وتضع السماعات على أذنيها وهي تعمل لتعيش في عالمٍ آخر ، لا تتحدث إلا عندما تطلب رأينا في أمرٍ ما أو عندما يناديها أحدهم بصوتٍ عاليٍ أو يعبث بالـ PSP الخاص بها ويفسد أغنيتها .

أنهينا زيارتنا في اليوم الأول (يوم السبت ) على أن نأتي غداً بنفس الوقت ( من 4 عصراً وحتى 8 مساءً ) لنكمل العمل ، وبالفعل ذهبنا في اليوم التالي ووجدنا أستقبالاً أفضل ووجوه أكثر بشاشة وترحيباً ، أستغربوا حضورنا وكأنهم كانوا يتوقعون أن وعدنا بالعودة كان مجرد كلام ! ، أكملنا أعمالنا وكانوا أكثر تفاعلاً معنا وأكثر حديثاً ، عرجنا على موضوع الدراسة وسألونا أين ندرس وفي أي مرحلة وماهي تخصصاتنا وحين أجبناهم قمنا بدورنا بسؤالهم ذات الأسئلة وجاوبتنا كل واحدة عن نفسها ، غالبيتهم قالوا أنهم في ثالث متوسط أو أولى ثانوي واعترفوا أن أعمارهم أكبر من ذلك مما يفترض أنهم تخرجوا من الجامعة الآن ، ابدينا أعجابنا بمواصلتهم للدراسة وأن العمر لا يهم مادامت القدرة موجودة وفجأة دخلت إحداهن علينا وهي تصرخ ( يكذبوووون عليكم ترا كلهم تاركين المدرسة ولا يبون يكملون !! .. ماعدا هذي ) وأشارت إلى واحدة منهم ! ، انصدمنا بما قالت وظنناها تمزح لولا أنهم بدأوا يتضاحكون بصوتٍ عالي لأن الحيلة أنطلت علينا ! ، تألمت لإستهتارهم بموضوع التعليم ، فحين سألنهم عن سبب تركهم للدراسة وامتناعهم عن الذهاب للمدرسة منذ سنوات أجابت أحداهن :

– أنا أهم شي عندي فالحياة الوناااسة والفلة وسعة الصدر واللعب !

– طيب أوكي كلنا نحب الوناسة ومحد ينكر هالشي  بس ماتتعارض هالوناسة مع أني أكمل تعليمي الي يعتبر شي أساسي في حياتي .. أنا ما أقولك أن الدراسة وناسة وسعة صدر ..  فيه أشياء نكرهها ونجبر أنفسنا عليها عشان بعدين نأمن مستقبلنا .. أنتم الحين بنفسكم تشوفون الجامعيين مب لاقين وظايف .. ما فكرتوا كيف الي ما كمل المدرسة وشلون بيلقى وظيفة !

– هذاك قلتيها الجامعيين مب لا قين وظايف .. شوفي انتي متخرجة محاسبة ومالقيتي وظيفة ( وأشارت على واحدة منا ) .. ليش اجل نتعب أنفسنا ؟

– طيب مو معناته هذا اني استسلم ولا أكمل وأقول والله مافيه وظايف، بعدين أذا كبرنا وصار عندنا مسؤليات بنحس بقيمة الشهادة والوظيفة ، والعلم مهما كان يرتقي بالواحد مو ينزله

– إي صح صح الدراسة مهمة  لازم نكمل أن شاء الله لازم .. بس عادي ناخذ بريك سنة سنتين !

– ما أعتقد صدقيني ..  إذا تركتي سنة بيعجبك الوضع وبتتركين سنة ثانية لأن الكسل يجر كسل وبكذا بتصير الرجعة صعبة ..

– أنا أحسن وحده فيهم ( قالتها تلك الوحيدة التي تدرس )

– أيه مررررررره … تراها مفصولة من المدرسة ..

– عادي فصل مؤقت بكرا برجع .

– يوء ! ليه فصلوك ؟

– اجابت ببرود : متهاوشة مع الأستاذة !

تشعب الحوار بيننا وبينهم حول موضوع التعليم ، حاولنا قدر الإمكان أن نبين لهم صعوبة العيش و التطلع للأفضل بدون تعليم ، فكلٌ سيجني ما زرع ، حتى وضعهم الذي يعتمدون فيه على الوزارة في مصاريفهم اعتماداً كلياً  سيزول بعد مدة ويتوجب عليهم شق طريقهم بأنفسهم  ، ودعناهم على أن نلتقيهم كلما سنحت لنا الفرصة ولو مرة كل عام ، آلمتني عبارتهم التي ودعونا بها ( المرة الجاية جيبوا معكم بنات أكثر ) .. ( أستانسنا معكم .. الله يحيكم ) .. ( تعالوا دايماً ) .

خرجنا من هذه الزيارة بدروسٍ كثيرة  في الحياة قد نحتاج أعواماً حتى نتعلمها ، تعلمت أن الأسرة نعمة كبيرة لا تقدر بثمن  وأن التعليم نعمة وأن الحرية نعمة  وأنك لن تشعر بقيمة هذه النعم مالم ترى المحروم منها !

:

:

شكراً نهى   شكراً أفنان    شكراً أثير   شكراً آلاء    شكراً ريم    شكراً نوف   شكراً ريما

شكراً لأنكم منحتم هذه الزيارة جزءاً من وقتكم المزدحم .. شكراً لأننا كونا فريقاً رائعاً

:

:

أحترت كثيراً قبل أن أكتب هذه التدوينة خوف أن يفهمها البعض بشكلٍ آخر .. لكني عزمت أمري ووضعتها ليس تباهياً أو تفاخراُ بما قمنا به .. بل لهدف واحد .. لأثير بداخل كل واحد منكم سؤالاً ( لم لا أجرب أنا أيضاً زيارة كهذه ؟ )

:

:

:

26 thoughts on “حين ذهبتُ لأول مرة ..

  1. أهلا نوره …
    فعلا ليس من رأى كمن سمع

    اول ماقلتي لي يوم الخميس عن الزيارة تحمست وبدون تفكير قلت خلاص ان شاءالله بروح

    الجمعه طلعت اشتري بعض الخامات
    السبت قمت وتجهزت عادي .. وطلعنا من البيت وأنا متحمسه
    كل هذا وبدون تفكير او حتى اسئله بيني وبين نفسي

    و لما وقفنا عند باب السكن
    في هذيك الربع ساعه جا في بالي كل شي
    وشولون جيت هنا أول مره اطلع مكان زي كذا مالي زيارات أو أنشطه ممكن تكون لي منها لو شوي من الخبره حتى لو اختلف المكان والمتواجدين فيه بصراحه خفت من التجربة ..
    بس يوم دخلنا وحسيتكم مثل شعوري ارتحت….
    .
    .

    اكثر شي ضايقني لما عرفت ان اغلبهم مايدرسون
    ولا لهم رغبة في استكمال دراستهم

    واكثر شي فرحني أنهم تقبلونا في اليوم الثاني حسيت طلعنا بنتيجه لو مبدأيه
    ولما قالت المشرفه زين انهم تقبلوكم كثير يجون ناس مايتقبلونهم
    حسيت بإنجاز وحبيت نزورهم مره ثانيه بس بدون شغل بس جلسه وسواليف
    وإن شاءالله ربي ييسرها
    .
    .
    “تعلمت أن الأسرة نعمة كبيرة لا تقدر بثمن وأن التعليم نعمة وأن الحرية نعمة وأنك لن تشعر بقيمة هذه النعم مالم ترى المحروم منها !”
    صدقتي
    .
    .
    العفو نوره وشكر لاينتهي لك , لقلبك , لروحك (L)
    “شكراً نهى شكراً أثير شكراً آلاء شكراً ريم شكراً نوف شكراً ريما
    شكراً لأنكم منحتم هذه الزيارة جزءاً من وقتكم المزدحم .. شكراً لأننا كونا فريقاً رائعاً”
    أفخر بصحبتكم (F)

    Like

  2. شيء مؤسف ومثير للشفقة أن تكون نظرتهم للحياة سلبية أو سطحية من خلال كلامهم وأحلامهم، أتساءل يا نورة هل تجدينها مشكلة كبيرة؟ وفي حال كانت كذلك فهل المشكلة من النشاط التربوي لتلك المؤسسات منذ البداية أم تظنين أنها ردة فعل إنسانية طبيعية من الفتيات لظروفهم الخاصة؟

    جزاك الله كل الخير وفي ميزان أعمالك إن شاء الله.

    Like

  3. :
    حقاً كانت تجربة رائعة جداً
    وزي ماقالت افنان أكثر شي فرحني اليوم الثاني وتفاعلهم معنا,

    ان شاء الله نعيدها المرات الجايه

    شكراً لكم جميعاً بحجم السماء (F)

    Like

  4. AFNAN

    حماسكِ يا أفنان كان يشعلنا جميعاً، صدقتِ نحتاج لتكرار الزيارة كجلسة ودية بعيداً عن العمل في الورشة ، برأيي ستكون الفرصة أكبر للنقاش معهم وتغيير نظرتهم حول الكثير من الأشياء .

    شكراً يا أفنان لا حرمنا منكِ : )

    ـــــ

    مكتوم

    نعم أعتبرها مشكلة كبيرة لأنها لا تخص شخصية كل فتاة بذاتها فقط ، بل تخص المجتمع بأكمله، فهذه الفتاة بهذا الطموح المتدني والنظرة السلبية للحياة ستخرج ذات يوم لتعيش في وسط المجتمع وستصبح أماً أيضاً فماذا نتوقع منها أن تنتج إذا كانت هذه نظرتها للحياة ، وليس أخطر من أن تنقل تلك النظرة دون أن تشعر لأبناءها جيلاً بعد جيل !

    ردة الفعل الطبيعية التي ذكرتها نتيجة لظروفهم الخاصة لا يجب أن نأخذها كعذرٍ نعلق عليه كل السلوكيات السلبية التي أكتسبتها تلك الفتاة ، نعم سيكون من الطبيعي أن تخطأ وتتمرد نتيجة لوضعها لكن بإمكاننا تهذيب هذا الشيء واخباته منذ البداية ، بنظري أن إهمال الوزارة للجانب التربوي والنفسي وتركيزهم على الجانب المادي هو ماسبب هذه المشكلة ، بكل صراحة الجانب المادي لديهم فوق المتوسط وتفاجأنا به جميعاً ، وهذا يدل على قدرة تلك المؤسسات على توفير أساليب تربوية أكثر فعالية لهذه الفئة،ليس بإلقاء المحاضرات صباح مساء على مسامعهم ولكن بتوظيف من هم كفؤ لهذه الوظائف الحساسة،فكون الشخص موظفاً في دار رعاية أو مسئولاً عن مجموعة أيتام يتطلب منه فهماً وتقديراً لنفسياتهم وتعاملاً حكيماً بحيث يمسك العصا من الوسط فلا افراط ولا تفريط ، فعليه أن يعتبر نفسه المربي الأول لهؤلاء الأيتام والمسؤل الأول عما ستكون عليه شخصياتهم في المستقبل .

    المؤلم في الأمر أن مرحلة التنشأة في الدور في السنوات الأولى من عمر هؤلاء الأيتام تكون بأيدي عاملات أجنبيات وحين يصلون لمرحلة المراهقة وينتقلون لدورٍ أخرى تخرج رواسب التنشأة السيئة في سلوكياتهم ويصعب تغييرها بعد فوات الأوان .

    الجانب التربوي مهملٌ جداً وبشكلٍ مؤسف : (

    شكراً علاء ..

    Like

  5. محمد الصالح

    أشكرك على تشجيعك ومرورك المشرف

    الحمد لله ،المهم أن الهدف والفكرة وصلت .. هذا ماأريده : )

    ــــ

    ريما

    هلا .. وتسلم يدينك : )

    Like

  6. يآآآه يانورة لو تعلمين مامدى شوق قلبي ولهفته لمثل هذه الزيارة ولكن حقاً لا يوجد لدينا دار ولا أعلم كيف أزور واحدة خارج مدينتي الصناعية الصغيرة,,

    أشعر بسعادة مطلقة من مجرد قراءتي للتدوينة

    \
    جهد رآئع تشكرن عليه
    برايفت: نورة مدونتك مسببة لي أزمة بالقوة تفتح معاي الصفحات يوم تصيب وا0 أيام تخيب 😦

    Like

  7. تجربة فريدة راقية
    وفقكم الله وسدد خطاكم
    فئة لم تنل نصيبها من التوعية !
    أعانهم الله

    Like

  8. female symphony

    مممم ألستِ في جدة ؟

    اتصلي على الإستعلامات واسألي عن رقم أي دار للرعاية في مدينتك ثم أتصلي ونسقي معهم وقد يحيلونك لدار أخرى إذا كانوا لا يستقبلون الزيارات ..

    لا تنسي أن تصطحبي معكِ رفيقاتك .. ستكون الزيارة أكثر روعة : )

    وأشعر بسعادة كبيرة لمتابعتك ياخلود
    ولا أعلم حقاً لم مدونتي في خناقٍ معك،ربما متصفحك له دور في المشكلة : (

    مهما يكن الأمر ، لا تنقطعي عن وجودكِ هنا F

    ــــ

    To0op

    جزاكِ ربي كل خير ..

    ــــ

    تلف

    جزاك ربي كل خير على هذا التشجيع والدعاء ..

    Like

  9. فعلاً فعلاً كانت تجربه جداً رائعه..

    ولكن للأسف لم تسمح لي الظروف بالذهاب مره ثانيه..

    لكن ان شاء نعيد هذه الزياره مره اخرى..

    شكراً لكم بحجم الكون (F)

    جزاك الله خير…وتسلم يديكِ (L)

    Like

  10. Nouf

    ياحبيلك ماقصرتي

    كفيتي ووفيتي .. الله يعطيك على قد نيتك : )

    ـــــ

    noudi

    حياك ربي ، شكراً لكِ يا طيبة ..

    Like

  11. أنا في مدينة ينبع الصناعية ولكن كل نهاية أسوبع تقريباً أذهب لجدة. سأحاول يوماً لعلي أحقق ماتمنيته طويلاً. لا أعلم حقاً ما المشكلة ولكني أستخدم متصفح الأفانت بروزر !
    بكل تأكيد سأتواجد دائماً هنا فتعلمين مدى حبي لزواياه ومن يسكنها 🙂

    Like

  12. (L)

    زياره موفقه

    زي ماقلتي ان خدمات المقدمه لهم احسن من المتوسط بس حسيت مافي عندهم وعي ماحسو بقيمة التعليم وافكارهم عن الدراسه كلها سلبيه وش فايدة الأشياء الماديه بدون الاشياء الحسيه والعلميه

    شكرا لمشاركتنا قصة زيارتك
    وصدقيني مره تحمست لزيارتهم بعد قصة زيارتك لهم

    Like

  13. :

    أجمل شي في تدويناتك يانويّر
    إنك تظهري لنا جوانب في المجتمع إحنا غافلين عنها
    لك ولأفنان وكل من زارهم ألف شكر
    بجد التدوينة هذي من أجمل الأشياء اللي قريتها
    الله يوفقك ومليون شكراً

    Like

  14. سيمفونيات أنثى

    أنتي بينبع !

    ياااااه ، دائماً ما أقول بأني أتمنى زيارة ينبع الصناعية والجبيل الصناعية ، أحسهم شي هادي ورايق ومرتب : )

    f

    ـــــ

    Dalal

    أسعدني كثيراً أن التدوينة شجعتك لزيارة مماثلة

    شرفني مرورك وردك يا دلال : )

    ـــــ

    Dantil

    وأجمل شي بعد أني أشوفك هنا F

    Like

  15. ما فعلتم كان رائع وجزيت خيراً على تدوينها
    الصراحه اذا تذكرت هالفئه تدمع عيني
    الله يرحمهم برحمته
    اسئال الله ان يسعد قلوبكم كما ادخلتم البهجه على قلوبهم

    Like

  16. ماشاء الله

    أشعر أن التعامل معهم ليس سهلاً أبداً …

    وقليل من لديه الصبر على ذلك …

    استمروا : )

    Like

  17. أحب التجارب المشابهه لــ هذه…
    ترين عالم آخر كنت غافلة عنه…

    جزاكن الله خيراً…
    والله عمل مشرف جداً…
    يعطيكم الف عافية…

    Like

  18. عمتي أمل

    آمين ، الله يجزاك كل خير (F)

    ___

    ماسة زيوس

    الأجمل هو مرورك : )

    ___

    Alaa

    بالفعل ، نحتاج شيئاً من التروي وضبط النفس

    شاكرة لك يا آلاء F

    ـــ

    سيميا

    الله يجزاك خير .. شرفتيني بمرورك والله : )

    Like

  19. تتدوينة مهمة جداااااا

    وكانت لي تجربة مع معهد لتعليم الصم
    وكانت تجربة رائعة جداااااااا

    لذلك افهم شعورك…..

    دومت بخير……….

    Like

  20. ياالله يا نورة ..
    اخذتيني في رحلة .. سردك للإحداث مشوق وخفيف 🙂

    عمل جبّار وغير مستغرب من انسانة تحمل قلب رائع ..

    يارب يهديهم وينور قلوبهم بالإيمان ..

    Like

  21. اهلين اختي نورة ..

    يقولون ما تطلع صلة الرحم و كثرة القرق الا بالفاينلز .. =)

    قريت مقتطفات من هالتدوينة لاني حاولت استشف بعض النقاط ..

    قبل كل شي .. احب اقول لك اني اول مرة اسمع بهالمركز .. او سمعت بس احسها في الجزء الضبابي من ذاكرتي ..

    قرأت سطورك و حاولت اعرف من هم البنات اللي يدخلون هالمركز و ليه ؟! بس ما لقيت جواب الا انو وحده متهاوشه مع معلمتها ..

    يا ليت لو توضحين لي هالجانب ..

    بالنسبة لحركتهم يوم يخفّون عليكم و مسوين راعين دراسه و هم من جنبها اقلاااع .. =)

    الله يجعلها بميزان حسناتكم ..

    مقال ايقض فيني جانب بصراحة ..

    شاكر لك ..

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s