حياة

أيام حلوة

قبل أيام كنا في جلسة عائلية نشاهد تسجيل فيديو قديم يعود لعام 1998 أي قبل عشر سنوات تقريباً  ، لا داعي لأن أصف لكم حالنا ونحن نشاهد ، كنا غارقين في موجة من الضحك المتواصل على أشكالنا وطريقة لباسنا وحتى حديثنا وتصرفاتنا ، خصوصاً أنها المرة الأولى التي نشاهد فيها هذا التسجيل منذ تصويره ، كان جمال تلك اللقطات في عفويتها وبساطتها ، وأنا أشاهد الشريط كنت أسأل نفسي ( معقول هذي أنا ؟؟ ) .. لا أذكر طفولتي بالتفصيل لكني أعترف بأني لم أكن مسالمة إلى حد كبير كما لم أكن شريرة أيضاً .. كنت أعمل بمبدأ ( أنا واخوي على ولد عمي وأنا وولد عمي على الغريب ) وقد ظهر هذا جلياً في معاركي المسجلة : ) ، أيضاً شخصيات أصدقاء الطفولة حولي لم تتغير كثيراً ، نفس الطبائع والحركات ، نفس الشخصيات القيادية ، نفس الشخصيات الـ ( سريعة الزعل ) ، وفي الفقرة الحاسمة والسؤال المصيري الذي يواجه أي طفل أمامه كاميرا تلاحقه : ( وش تبي تصيرتصيرين إذا كبرت كبرتي  ؟) ، كلنا انطلقت إجاباتنا الفتاكة المعتادة : طبيب ، طبيبة ، مهندس ، طيار ، معلمة ، ضابط … !، لكن يبدو أن أبناء هذا الجيل توسعت مداركهم أكثر منا ليقولوا تخصصات أكثر دقة كما قال أحدهم في حفل توديعه للروضة وانتقاله للإبتدائي : ( أبي أصير مهندس معماري ) وكان يعرف الفرق بين المهندس المعماري والمهندس الكهربائي والمهندس الكيميائي !

وجود مثل هذه التسجيلات مهم جداً ليس لمشاهدتها والإستمتاع بها فقط في المستقبل ، لكن لتعرف من كنت وكيف كانت شخصيتك في كل مرحلة عمرية ، وهذا لايقتصر على الأشرطة المسجلة فقط بل حتى على الصور العادية أو الأشياء القديمة التي تخصنا كالرسومات و الكتابات سواء كانت عادية أو أدبية في مرحلة متقدمة من العمر ، لأننا حين نقرأها فكأننا نقرأ أنفسنا ، وقد تضحكنا بعض كتاباتنا لركاكة أسلوبها لكن جمالها يكمن في هذه البساطة المليئة بالأخطاء وضعف التجربة ..

قد تتغير شخصياتنا بشكلٍ جذري من مرحلة لأخرى ولا شيء يذكرنا بذلك التغير مع الزمن إلا مانتركه من ذكرى أو أثر ، لكن بعض الأشياء لايمكن أن تجسد في صورة أو كتابة لنتذكرها لكننا نتذكرها حين نراها في الآخرين فنقول : ( أنا كنت أفعل مثله حين كنت بذلك العمر ! ) ، تماماً كما أشاهد نفسي قبل أعوام في المراهقين المتعصبين لكرة القدم ، فمنذ عرفت هذا الشيء المسمى بكرة القدم وكل من حولي يشجعون ( الهلال ) بدرجات متفاوته بعضهم متطرف والبعض الآخر معتدل لذلك كان لابد أن أنظم لهم فلا خيار أمامي لتجيع فريقٍ آخر ، وانسجمت مع الوضع وأعجبني ! ، أذكر أني في العام 2001 في بداية المرحلة المتوسطة ، ذهبت لطبيب الأسنان لتركيب تقويم وحين أنهى الطبيب التركيب طلب مني أختيار لون للقطع البلاستيكية الصغيرة التي سيضعها على أسناني ، قلت وبلا تردد ( أزرق وأبيض ! ) ، أستغرب أختياري لهذه الألوان كونها ليست مرغوبة عند البنات ، أخبرته أنها ألوان فريقي المفضل ، وضعها لي كما طلبت وهو في غاية الدهشة !! ، وكان في كل موعد شهري يسألني أي لون أريد هذه المرة وكنت أصر على الألوان ذاتها ، حتى عدلت عنها بعد عدة أشهر -( قرابة السنة )- وبدأت بوضع ألوان ( بناتية ) : ) … حين أتذكر ذلك الهوس الكروي استغرب كيف كانت شخصيتي من هذا النوع على الرغم من أني كنت هادئة جداً ومسالمة في المدرسة  لكن خارج المدرسة شيءٌ آخر ! ..

المرحلة الثانوية مررت فيها بتغيرات كثيرة ربما كتاباتي في تلك المرحلة هي مايدلني على شخصيتي حينها ، أيضاً كانت تلك المرحلة مزدحمة جداً بالصداقات الكثيرة التي شكلت شخصيتي وتوجهاتي وقتها ، حاولت قد الأمكان أن أحتفظ بذكريات من تلك المرحلة ، ذكريات لأنشطة أو أعمال أشتركنا فيها ، قصصات أوراق ورسومات وحتى أفكار ، فأنا مهووسة بالإحتفاظ بهذه الأشياء ، أحتفظ بدفتر الكتابة حين كنت في الصف الأول الإبتدائي وأحتفظ بظرف كتبت فيه امنياتي حين كنت في الصف الرابع الإبتدائي أنا وأصدقاء الطفولة وذلك تأثراً بمسلسلٍ أمريكي كنا نشاهده ولا أذكر أسمه .. كانت فكرته أنهم مجموعة أطفال يدرسون في مدرسة داخلية أو شيء من هذا القبيل ،كتب كلٌ منهم أمانيه ووضعها في ظرف وجمعتها المعلمة ووضعتها في صندوق دفنته عند شجرة بالقرب من المدرسة وبعد أكثر من 20 عاماً تسلم كلٌ منهم ظرف أمنياته ! .. لاأذكر التفاصيل لكني أذكر أننا كنا مفتونين جداً بالفكرة ونفذناها وكتب كل منا أمنياته ، لكن للأسف أستلمناها بعد عامين فقط ولا أعرف لماذا : ( .. طبعاً لن أريكم الورقة المليئة بالأمنيات لأنها مضحكة جداً جداً وخرافية أيضاً  .. لكنها على قدر ماتحمل من البراءة على قدر ماتحمل من الصدق الذي لايعرف الأطفال غيره ..

هذه الأيام ربما لأننا كبرنا ألهتنا ضغوط الحياة حولنا عن الاحتفاظ بتفاصيل الحياة الصغيرة .. ربما كثير منا توقفوا عن صناعة ذكرياتهم بزعم أنهم كبروا .. لكن أجزم لكم أنكم بعد عشر سنوات من الآن ستتمنون رؤية أنفسكم الآن .. لذلك لاتتوقفوا عن تسجيل اللحظات العفوية الجميلة والأحتفاظ بها .. لاتتوقفوا عن الكتابة ببساطة وبدون تصنع .. لاتتوقفوا عن التمني كالأطفال والسير بجد لتحقيق الأمنيات .. لاتتوقفوا عن الإحتفاظ بأشياء مشتركة بينكم وبين أصدقائكم .. لاتتوقفوا عن صناعة أيامكم الحلوة ..

.

.

.

20 thoughts on “أيام حلوة

  1. مساؤك ألق..
    أحببت ما كتبتِ نورة كثيراً..
    :
    :
    أتعلمين طفولتي لا تشبهني الآن ألبتة..مختلفة تمام الأختلاف ظاهرياً..
    لكن يوجد بقايا في قلبي لازال يصر على الاحتفاظ بها تحت ركام الحياة الحاضرة..
    :
    :
    تصدقين بأني أتحاشا رؤية كل ما يذكرني بالطفولة..
    لا تعلمين مقدار الألم الذي اشعر به عندما أتذكر أجمل أيامي..افتقد قلبي النظيف من كل آلام الحياة وعقلي الصغير الذي لم يكن يعرف من الحياة إلا العناوين الكبيرة التي يحبها..
    :
    :
    عندما كنت طفلة كنت أحب ذاتي كثيراً..كنت أفكر بأنني قادرة على كل شيء..ثقتي بنفسي كانت طوفانية..
    لدرجة لم أكترث فيها لما ستقدمه الحياة لي من عقبات متتالية..
    كنت قاادرة فحسب..لا أبالي بشيء وليس هناك مستحيل..
    :
    :
    قيادية بعض الشيء…راعية فزعات
    عندما أبكي .. لا أتوقف قبل ساعتين على الأقل..
    :
    :
    الأجمل في طفولتي هي صديقتي …صديقة العمر”هند”..الغريب أننا نختلف جذرياً في الاهتمامات والتفكير مع ذلك كان ولازال لدى كل منا المرونة الكافية..
    :
    :
    نورة فلتعذريني على هذه الثرثرة هنا.. بصدق شعرت بمشاعر نقية مرت على قلبي من الماضي بسبب هذه التدوينة الجميلة…شكراً..

    وليحفظك الرب..

    إعجاب

  2. أهلا نورة
    تدوينه رااائعه
    الله يسعدك ويسعد أيامك
    ..
    ياحبيلك ذكرتيني بشريط الفيديو حق البرنامج التلفزيوني إن كان ماخانتني الذاكره :d
    .
    .
    أنا مثلك أحب احتفظ بأشياء كثيرة كذكريات حتى لو شيء عادي .. ويحسونه بعض الناس تافه أو مايوصل لدرجة أنه يُحتَفظ فيه كذكرى …. !!

    لكن تلقين نفس الناس يتعجبون لما اذكرهم فيه واوريهم إياه! .. ينبسطون لما نتذكر مع بعض هذاك الوقت ..

    وكل فترة أحب أرجع لذكرياتي خاصه لما اكون ارتب تلقيني أنسى الترتيب واغرق في الذكريات وخيط يجر خيط أحيانا يكون الشيء سعييييييد وأنتهي بذكريات حزينه ، وأحيانا وهو الغالب سعيد منتهي بسعيد ولكن كل واحد في وادي وفي مرحله عمريه مختلفه 🙂

    دمتي بخير ودامت لك الذكريات الممتعة والأيام الحلوة(L)..

    إعجاب

  3. الاحتفاظ بالذكريات شي جميل،
    وصلتني هدية من عمتي كان عبارة عن فيديو لي بعمر “أقل من سنة” وآخر في عمر خمس سنوات
    ضحكت على نفسي كثير لما كان عمري 5 سنوات مسوية فيها البنت الكبيرة هههه
    أحياناً نكون ناسيين بعض التفاصيل لكن مجرد مشاهدة هذه الذكريات تذكرنا بالزمان
    والمكان وبشخصياتنا صغاراً، والمدى الذي صُقلت به الشخصية .

    ودّي

    إعجاب

  4. عبير

    كلنا في الطفولة نقول أحلامنا ونرسمها ونعيشها لأننا لا نعرف ما سيلحقنا بعدها ، رغم ذلك لازلت أصر على أن لانتنازل عنها حتى وإن أظهرت لنا الحياة وجهاً آخر بعد أن طالت قاماتنا وكبرنا !

    عبير أعجبتني طفولتك كثيراً .. اتعلمين .. لاأخفيك بأني أشاركك في صفة البكاء الطويل : )
    يقولون أني كنت ( حنانة رنانة .. وإذا صحت ماأسكت : D )

    :
    :
    سعدت يتواجدكِ كثيراً يانقية : )

    ــــ

    أفنان

    هلا أفنان .. أما شريط البرنامج التلفزيوني .. هههههههه تحفة ولا إذاعة مدرسة : D
    تصدقين خاطري أشوفه .. قديم مررررة الظاهر أول التسعينات ..
    استمري بالإحتفاظ بالذكريات .. صدقيني بعدين هم بيلاحقونك عشان يشوفونها وبيستانسون عليها ..
    الله يسعد أيامك يارب ..
    ومايحرمناش من الأيام الحلوة معاك : )

    ــــ

    antigone09

    يااااه ، جميلة هي الهدايا التي تكون من هذا النوع : )

    سعدت وتشرفت بتواجدكِ عزيزتي ..

    إعجاب

  5. رائعة جداً تدوينتك
    أول ماشفت صوري أيام الأبتدائي جتني الصيحة طبعاً بالفيديو 🙂

    بالنسبة للذكريات أحبها كثيرا رغم الحيز الكبير الذي تأخذه مما يجعلها صعبة قليلاً

    🙂
    أحببتك

    إعجاب

  6. هذه التدوينة غير مناسبة لي أبداً أبداً!!
    لأنني من أولئك الذين يحتفظون بكل شيء،بكللل شيء! وكأنك هنا تحرضينني على المزيد!

    أشرطة الفيديو جميلة لأنها لا تصور لنا الشكل فقط كما في الصور الفوتوغرافية، بل تصور لنا الشخصية أيضاً..
    أجل كنتِ “فزّيعة” 😛 أشعر أن هذا الجزء مازلتِ تحتفظين به=)
    أنا كللل أشرطة الفيديو عندي “إذاعات مدرسية” :mrgreen: كللها :”آلاء غني، قولي قصيدة، سمعي قرآن،..” <<كان لي مستقبل إذاعي جيد :mrgreen:

    أحببت فكرة “ظرف الأمنيات”! أذكر أنها مرت عليّ قبل ذلك، عدا أن اسمها كان “كبسولة الزمن”! أظنني كنت سأحب الفكرة وسأنفذها لو عُرضت عليّ وقتها 🙂

    خطك مرتب أيضاً ما شاء الله! وه بس ع نورة الصغيرة الحريييصة ع التشكيل 😳

    جميلة التدوينة يا نورة، ومثيرة للشجن..

    إعجاب

  7. تدوينة جميلة ومؤثرة .. دائماً كتابات الذكريات تكون أكثر قرباً لروح القارئ لأن الأحرف مشبعة بإحساس الحنين والتذكر ..

    هناك شريط فيديو واحد فقط يصورني وأبناء خالي وبنات خالي جميعاً (كلنا يمكن 15) ونحن نلعب ونبتكر الحركات وكل واحد “يستعرض” قدام الكاميرا التي استعارها خالي من صاحبه ..

    العودة لمشاهدتها بعد سنوات هي الأكثر تأثيراً، ضحك هستيري ..

    والبنات لازم يتفشلون من اللبس وقصات الشعر في كل مرة D: ..

    أتفق مع الجميع، تدوينة مؤثرة وقوية ..

    شكراً نورة 🙂 ..

    إعجاب

  8. Tooop

    أهلاً بكِ .. افتقدت تواجدكِ هنا ..

    أحيناً بعض الذكريات المؤلمة نتمنى لو نستطيع حذفها من ذاكرتنا بعكس اللحظات السعيدة التي نعود لها دائماً كلما شعرنا بثقل الأيام علينا ..

    شكراً لكِ .. وأنا أحبكِ أيضاً يانقية : )

    ـــــ

    آلاء

    أشرطة الفديو جميلة على قدر مافيها من الفاضيح :q
    في تسجيل قديم جداً يعود لبداية التسعينات في سنواتي الأولى .. صوتي كان مضحكاً جداً
    وكذلك طريقة كلامي .. لكني أحب ذلك التسجيل بشكل لا يوصف : )
    أما حركة ( غني أو قولي أنشودة ) هذي ابدااااع خصوصاً لما تكونين منسجمة بالأنشودة وتحسين محد قدك وفجأه يخطم واحد من العيال الي ماعندهم بأحد .. ويوقف بجنبك ولا قدامك ويكمل الأنشودة ولا كأنك موجودة .. قمممة التحطيم .. 🙂
    والتشكيل ياستي لااازم لو ماأشكل كان ماحطت لي الأبلة ( وفقك الله ) 🙂 << متقطعة عليها

    حياك ياآلاء F

    ــــــ

    رزان

    ياهلا وغلا ..

    نورت مدونتي : )

    ــــــ

    مكتوم

    صدقت .. الحديث عن الذكريات ذو شجون .. وكأنه محطة استراحة من سير الأيام ..

    جميلة الأشرطة التي تظهر تجمعات كبيرة كـ 15 فرد ماشاء الله 🙂

    أما قصات الشعر واللبس هذي شي ثاني ، ما أدري وش هالكشخة الي كنا فيها ، لا وإذا كان فيه أحد يلبس نظارات بعد تعال شف التحفة الفنية الي لابسها على وجهه 😀
    :
    :
    حياك الله .. سعدت بتواجدك : )

    إعجاب

  9. يالله بالأمس وأنا أرتب كتب مكتبتي سقطت لي صورة سهواً جلست اتأملها مع إبنة عمي وضحكنا كثيراً
    كانت تنظر للصورة وتسألني بمكر: فين البراءة ياخوخه الحين خلاص اختفت!
    لي الكثيرمن الصور و الذكريات من بين جميع إخوتي في المنزل وكانت جميعها تحتفظ بها زوجة عمي
    ولكن عند انتقالهم من منزلهم ضاع معظمها 😦
    جميلة جداً الذكريات وكتعويض لماضي الشبه مفقود فأنا أصور كل خطوة يخطوها أبناء أخواني وأخوتي

    ..
    .
    موضوع رآئع
    وأخيرا استقبلتني مدونتكـ واستطعت التعليق فيها

    إعجاب

  10. آآآآآآآآه يانوره تدوييينه رائعه

    أنا اللي أتذكره الى الان الشريط الملون في قناة السعوديه 🙂 نقعد لين يفتح القران وبعدها أفلام كرتون 🙂

    عندي صوري وأنا صغيره بيجي يوم ان شاء الله أوريك اياها 🙂 >> ذكريني بس

    أحبك نوره

    إعجاب

  11. افتقدنا تدويناتك نوره=)
    عوداً حميداً غاليتي..

    تدوينتك اعجبتني كثيراً
    قبل فتره كنت انا واخوتي نتكلم في نفس الموضوع
    ومواقفنا باشرطة الفيديو خصوصا والدي في عهدنا”لما كنا صغار” كان مولع بالتصوير
    شعور غريب اذا شاهدنا تلك المقاطع المضحكه غالباً
    اذكر موقف لي بلقطه كان يسألني والدي عن عمري وكان عمري آنذاك 7 سنين
    وحضرتي ” داجه ” ما ادري وامي خلف الكاميرا تغششني لكن سمعت غلط وقلت “عمري واحد ونص ” :p
    المصور”والدي” لم يتمالك نفسه وصارت الكاميرا ” تهتز” هههههه وكل هذا نسجل طبعاً ضحك والداي و”رجة” الكاميرا..

    لقطااات اكثر من رائعه استمتع بمشاهدتها دائماً بكل ماتحلمه من براءه ومواقف مضحكه والاهم ” الذكريات الجميله”

    (l)
    دمتِ بود يانوره =)

    إعجاب

  12. :

    مساؤكِ بهجة ياجميلة
    استمتعت بتدوينتك كثير والله
    الذاكرة الوفية من أجمل هِبَات الله ع الإنسان

    * مبروك المدونة الجديدة (F)

    إعجاب

  13. ذكريات فعلا جميلة ..
    اخيرا استطعت المرور على هذا المكان الجديد ..
    القالب جدا جدا مريح وجميل ..
    بارك الله لك فيه ..
    اسمحي لي تأخري 🙂

    إعجاب

  14. سيمفونيات أنثى

    أنا مثلك أيضاً ، الكثير من صوري يحتفظ بها خالي عنده مع بقية صور العائلة ويرفض أن يعطيها لنا لأنه يخشى ان تضيع منا 😦

    صوري أيضاً أكثر من صور اخواتي ربما لأني الكبيرة ( وكانو طافين فيني ) :q

    سعدت بوجودكِ يالغالية .

    ـــــ

    أفنان

    ياحلو أفلام كرتون أول ماعندنا غير السعودية ( غصب ون ) على قولتهم :q

    مب بزران الحين عندهم ألف قناة و24 ساعة افلام كرتون ..

    خلاص بستنى صورك : )

    ياحبيلك بس : )

    _____

    مرام

    ههههههههههههههههههههه

    خلاص من اليوم ورايح بناديك مرام ونص :q

    أحس أنك كنتي مسالمة و ( دابتن سليمة ) على قولتهم ..

    لاتحرميني طلتك ..

    ــــــ

    دانتيل

    صدقتِ .. صدقتِ

    وأنا استمتعت بوجودكِ أكثر : )

    F

    ـــــ

    محمد الصالح

    حياك الله .. : )

    ـــــ

    ود

    أهلاً أهلاً ..

    نور المكان ياباش مهندسة 🙂

    حياااك ربي متى ماجيتي 🙂

    إعجاب

  15. لا شيء يعدِل الذكريات .. جسر وردي يحمل أرواحنا للماضي

    الموقف نفسه حصل معي عندما رأينا شريط فيديو قديم لنا

    موفقه والله يسعدك

    إعجاب

  16. تدوينه رائعه
    والذكريات حلوه دائما حتى لو فيها بعض الحزن على الايام الحلوه والبسيطه

    دمتى بود

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s