شاهدت

سِتار ..

اليوم سأحدثكم عن تجربة مميزة من نوعها ، تجربة فريق كامل ، تحدى الصعوبات وأصر على تحقيق هدفه ، فريقٌ أسعد كثيراً بكوني جزءاً منه ، رغم دوري البسيط فيه بالنسبة لجهود الآخرين وانجازاتهم . سأحدثكم عن تجربة فتيات الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض واسهامهم الكبير في الارتقاء بمستوى الفن المسرحي ، حيث أعتادت الندوة متمثلة باللجنة النسائية منذ عام 1411 هـ أي قبل 18 عاماً على إقامة حفل مسرحي سنوي خلال أيام عيد الأضحى المبارك وفي كل عام يحمل الحفل رسالة معينة وفكرة مبتكرة ، كان الحضور في السنوات الأولى قليل لايتجاوز الـ  300شخص بينما لا يتجاوز عدد المشاركات الـ 20 فتاة ، وعاماً بعد عام تتطور خطة الحفل من ناحية المضمون ومن ناحية عدد المشاركات فيه ومن ناحية عدد الحضور أيضاً .

في العام 2005 كانت بدايتي مع الندوة ، انظممت إليهم في المنتدى الصيفي حيث كان يوم الثلاثاء من كل أسبوع عبارة عن نشاط مسرحي تقدمه مجموعة من الفتيات يتكفلن باعداده  من جميع النواحي ويحضر جميع أفراد المنتدى الصيفي لهذا العرض المسرحي البسيط ، حينها رشحت لتمثيل دورٍ في أحد العروض وكانت البداية ، وككل البدايات كانت مليئة بالأخطاء و بعيدة نوعاً ما عن الإتقان  حيث تقترب للأصطناعية أكثر من كونها طبيعية وقريبة للواقع ، ثم مثلت بعدها في الحفل المسرحي الختامي للمنتدى الصيفي والذي كان في  قاعة الشيخ محمد الخضير بمدارس التربية النموذجية ، بدأنا نتدرب بشكل متواصل لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً ، وجاء يوم الحفل ، وفتح الستار وكان الموقف الحسم حينها والوقت العصيب .. حقيقة لاأخفيكم أني خفت في باديء الأمر فهذه أول مرة أقف وأمثل أمام جمهورٍ يفوق عددهم الـ 600 متفرجة ! ، كنت مرتبكة بعض الشيء .. ومتوترة كثيراً .. ولكن الروعة كانت تكمن في المغامرة والتجربة الأولى ..
بدأت دوري وتأقلمت وانسجمت تدريجياً ، فقد وضعت في ذهني أن أركز على الدور وكأنني اتدرب واتخيل أن الجمهور ليس موجوداً ، ولكني أكتشفت حينها أني كنت مخطئة ! .. فحين قلت كلمة ما في أحد المشاهد ، صفق الجمهور بصوتٍ عال مما جعل الدهشة تتملكني .. فلم اتوقع ابداً هذا التفاعل من الجمهور ! .. وبعد ذلك التصفيق زاد حماسي .. وزاد اصراري على الأداء بشكل أفضل ..حينها .. عرفت أن للجمهور دوراً قوياً في إلهاب الحماس لدى من يقف على خشبة المسرح !  .

كانت أحداث هذا العمل المسرحي تدور في العام 2050حيث تسافر مجموعة من الفتيات ذوات الشخصيات المختلفة للسياحة في الفضاء على متن نفس المركبة وخلال الرحلة تحدث مواقف وأحداث تبين اختلاف شخصياتهن وكيف تعالج كل واحدة منهن الأمر بأسلوبها ويبرز من خلال الأحداث مزايا وعيوب كل شخصية وأن الإنسان لابد وأن يتغير للأفضل ويحاول التكيف مع جميع فئات المجتمع ويتقبل آراءهم فهو لوحده لن ينجز ، كان في المجموعة شخصية الفتاة المدللة الرقيقة وشخصية الفتاة ( العربجية ) والتي دائماً ماتتشاجر مع رفيقتها المدللة وتغضب من تصرفاتها وشكاويها الكثيرة وتقلدها في حركاتها، وأيضاً شخصية الفتاة الهادئة لدرجة ( التناحه ) والتي دائماً ماتستوعب الشيء بعد الآخرين بزمن ، وفي أشد المشاهد توتراً وحماساً تتكلم فجأة ببرود عن أشياء تافهة تغضب البقية منها وتسأل أسئلة مليئة بالـ ( الدلاخة ) ، بالإضافة لشخصية الفتاة المتزنة العاقلة التي حاولت قدر استطاعاتها توحيد الآراء وجمع الخصوم للتعاون معاً ضد المشاكل التي تواجههم وشخصيات أخرى تأتي مع الأحداث ، ويتناول هذا العمل المسرحي القضايا الإجتماعية وقضايا البنات على وجه الخصوص بقالب كوميدي ممتع ، ورغم أن هذا الحفل يحضره الكثير من الأهالي ولايقتصر على عضوات الندوة فقط بل الحضور مفتوح للجميع لكن الأستعدادات له لاتكون بمستوى الإستعدادات لحفل العيد الكبير والذي يفوق حفل الصيف  من حيث المستوى ومن حيث الحضور ، وكنت أتمنى حقاً المشاركة فيه ، ولله الحمد ترشحت للمشاركة فيه في عيد 1427 هـ 2006

98d423e645وهذا إعلان الحفل بعدسة إحدى بنات الندوة .. الفوتوغرافية المبدعة لينة الحصين

كان عنوان الحفل  ( أرواح محلقة ) ، وتدور الأحداث حول مجموعة من المسلمات من جنسيات مختلفة يلتقين في الحج ويتبادلن ثقافة بلدانهن وكيف أن الإسلام جمعهم في كثير من الأشياء وتحصل لهم مواقف هناك  تسلط الضوء على كثير من القضايا الإجتماعية والدينية ويتخلل العرض المسرحي وصلات أنشادية لها صلة بأحداث المشاهد ، سعدت واستمتعت كثيراً بآداء دوري كمسلمة أجنبية تحج للمرة الأولى . كانت مشاركتي في ذلك الحفل تجربة أضافت لي الكثير وغيرت فيني الكثير ، ليس من ناحية الآداء المسرحي فحسب بل من ناحية العمل بروح الجماعة والتعاون على اظهار العمل بصورة جيدة تليق بمن سيشاهده ، كانت استعدادات حفل العيد تبتدأ من وقت مبكر ، منذ شهر شعبان أي قبل الحفل بأربعة أشهر تقريباً ، حيث تبتدأ مرحلة تكوين الفكرة والبدء بكتابة السيناريو والحوار وأختيار الفتيات المناسبات للأدوار خلال شعبان ورمضان ، ثم بعد عيد الفطر بأيام تبتدأ مرحلة التدريب والتي تستمر لشهرين بمعدل يومين تدريب في الأسبوع  ، يوم الأحد من الرابعة عصراً وحتى الثامنة مساء ، ويوم الخميس من التاسعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً ، ورغم أن أيام التدريب كانت مرهقة من ناحية حفظ النص ومحاولة اتقان الآداء إلا أنها كانت ممتعة بشكل لايوصف ، كنا نعيد المشهد مرة واثنتين وثلاث وعشر حتى نتقنه ، بل إن أحدانا قد تعيد أحد مقاطعها أو حركاتها  عدة مرات حتى تضبطها ، رغم كل هذا الإرهاق الحركي والذهني كنا مستمتعين ، فلا تخلو أيام التدريب من التعليقات على بعضنا البعض والضحك على بعض الحركات في الآداء أو بعض المقاطع والكلمات في النص ، فقد كان يسمح لنا بمسك ورقة النص في الأيام الأولى من التدريب ، ثم تدريجياً تسحب منا الأوراق مشهداً مشهداً ، حتى إذا أقترب موعد الحفل أصبح الإمساك بورقة النص أثناء التدريب  أو حتى محاولة النظر إليها خلسة جريمة يعاقب عليها القانون ، وقبل الحفل بعشرة أيام بدأنا التدريبات المكثفة اليومية ثم قبل الحفل بثلاثة أيام بدأنا نتدرب في المسرح الذي سيقام فيه الحفل فقد كانت كل تدريباتنا السابقة في مقر الندوة ، وجاء يوم الحفل وهو ثاني أيام عيد الأضحى ، كان مقر الحفل في مسرح مدارس الرياض قاعة الأمير سلمان ، وكان الحفل على شرف سمو الأميرة حصة الشعلان – حرم خادم الحرمين الشريفين-  ، المسرح كان كبيراً .. أكبر من ذلك المسرح الذي مثلت فيه في الصيف مما زرع داخلي نوعاً من الرهبة ، وكان دوري أن أكون أول من يتكلم عند فتح الستار .. ! ..وفتح الستار .. ولم اتوقع ان تكون المدرجات ممتلئة هكذا من يوم العرض الأول .. ، كان عدد الحضور – كما قيل لي بعد الحفل -قرابة الـ 800 ، حاولت إخفاء ارتباكي وبدأت دوري الذي كان درامياً نوعاً ما ولأول مرة اقدمه .. – حيث كنت العب أدواراً كوميدية قبل ذلك سواء في أيام المنتدى الصيفي أو في حفل الصيف- وبلحظات خيل لي أنها سريعة انتهى يوم العرض الأول برضى تام من الجميع والحمد لله  ، ثم تلاه يوم العرض الثاني والذي كان أكثر دقة وتلافياً لأخطاء عرض الأمس ، وأيضاً أكثر حضوراً ، فحين فتح الستار فوجئت بإمتلاء مقاعد كانت فارغة بالأمس ثم سمعتهم بعد العرض يقولون إن الحضور فاق الألف متفرجة !! ، ثم كان اليوم الثالث والأخير ، كانت مشاعري متضاربة ذلك اليوم ، فها أنا أقف وللمرة الأخيرة لأمثل هذا النص الذي رافقني لشهرين كاملين من التدريب والحفظ ، تخللهما الكثير من الذكريات الجميلة والقليل من الذكريات الحزينة عند عدم الرضا عن آداءنا في فترة من التدريب ، شهرين جمعتنا وحولتنا من فتيات يمسكن بأوراق نص للمرة الأولى يقرأنه لمجموعة تجسد أدوارها وتعيشها بكل تفاصيلها وكأنها حقيقة ، كان آداءنا ذلك اليوم قوياً ووداعياً ، حرصنا أن نختمه بالجمال ليكون ذكرى لاتنسى .. كان الجمهور ذلك اليوم مختلفاً ومميزاً أيضاً ، عددهم الكبير والذي وصل الألفين متفرجة بالإضافة لحماسهم وتصفيقهم وانتباههم لأشياء لم تلقى إهتماماً من قبل الجمهور في اليومين الماضيين ، كل هذا جعل منهم كتلة كبيرة تدفعنا للأعلى .. بالنسبة لي .. وجود أمي ، خالاتي ، عماتي ، قريباتي ، صديقاتي ، بين الجمهور كان دافعاً ومشجعاً كبيراً لي .. ليس أجمل من أن تقع عيني على أحدهن صدفة وهي تؤشر بيدها أو تصفر أو تصفق ..

وانتهى العرض – الذي استمر لثلاث ساعات – قرابة العاشرة والنصف مساءً ، أُغلق الستار ،وخفتت الإضاءة وبدأ الجمهور بالخروج أفواجاً من المسرح ، وأصبحت الكواليس تعيش حالة استنفار ، كلن يبحث عن أغراضه ليجمعها ويرحل ، ثم هدء المكان وكأن أحداً لم يكن ، وكأن شيئاً لم يكن هنا قبل قليل !، اخذت أنظر للمقاعد الفارغة والصمت المطبق عليها ، من يصدق أنها كانت قبل دقائق تغص بألفي شخص كانوا يصفقون ويصفرون ! ، ياألله كم أحب المسارح لأنها تذكرني كثيراً بالحياة ، مشاهد تُضحك ، مشاهد تُبكي ،  أناس تذهب وأخرى تجيء ، تماماً كالحياة  !

19022008003
مسرح مدارس الرياض

المسر� من الأعلى
المسرح من الأعلى
غرفة مجموعتنا في الكواليس .. غرفة مليئة بالذكريات والنكبات التي نعيشها في الفواصل بين المشاهد
غرفة مجموعتنا في الكواليس .. غرفة مليئة بالذكريات والنكبات التي نعيشها في الفواصل بين المشاهد

بداية الكواليس .. المكان الذي نثرثر فيه قبل وبعد الخروج للجمهور .. هنا �يث نغمض أعيننا .. نسمي ونخرج
بداية الكواليس .. المكان الذي نثرثر فيه قبل وبعد الخروج للجمهور .. هنا حيث نراجع المشاهد سريعاً .. نذكر بعضنا بالمقاطع .. نضرب أيدينا بجباهنا لخطأ أرتكبناه قبل قليل أمام الجمهور ..!

ممر الرعب كما كنا نسميه .. كنا إذا أردنا الإنتقال من الجهة اليسرى لليمنى في الكواليس أثناء وقت العرض ، لابد أن نمر من هذا الممر الضيق لأن جميع ستائر المسر� مستخدمة ومفتو�ة .. بالمناسبة صوت وقع الأقدام على الأرضية مرعبٌ أيضاً لأنها شبه مت�ركة !
ممر الرعب كما كنا نسميه .. كنا إذا أردنا الإنتقال من الجهة اليسرى لليمنى في الكواليس أثناء وقت العرض ، لابد أن نمر من هذا الممر الضيق لأن جميع ستائر المسرح مستخدمة ومفتوحة .. هناك حيث الضوء الأصفر في نهاية الممر .. الضفة الأخرى من الكواليس 🙂 .. بالمناسبة صوت وقع الأقدام على الأرضية مرعبٌ أيضاً !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثم جاء العام التالي 1428هـ 2007 ، واللذي تشرفت فيه بالمشاركة مع مجموعة من المبدعات في الندوة في ورشة عمل لكتابة سيناريو وحوار العمل والذي كان بعنوان ( مملكة بلقيس ) .

_mg_86412s1

صورة إعلان الحفل بعدسة المبدعة لينة الحصين أيضاً

ورغم أني لم أكن راضية تماماً عن النص وبعض أحداثه لكنها كانت تجربة جميلة ،كانت الأجواء والأحداث كلها تدور في القصر الملكي للملكة بلقيس وجواريها ، كنت أشاهد التدريبات وأتـذكر أيام العام الماضي بتفاصيلها ، ومرت أيام التدريب سريعاً وكنت متحمسة جداً لمشاهدة العمل ، رغم أني كنت أشاهد التدريبات يومياً إلا أن مشاهدة ردة فعل الجمهور كانت هي الأهم وقت الحفل ، وكان الحفل ذلك العام على شرف الأميرة فلوة بنت فهد ، وأقيم على مسرح جامعة الملك سعود ( للطلاب ) قاعة الشيخ حمد الجاسر ، نعم ذلك المسرح العريق الذي خرج العديد من مشاهير الكوميديا والدراما السعودية ،  الذين وقفوا عليه في أيامهم الجامعية وخطواتهم الأولى ومثلوا مسرحياتهم الأولى هناك ، على تلك الخشبة العريقة ، حيث كانت مسرحيات جوالة جامعة الملك سعود والتي لايكاد يخلو بيت من أشرطتها ، تمنيت كثيراً أن أٌقف على ذلك المسرح ، وتحققت الأمنية ولله الحمد ، رغم أن دوري كان في الوصلات بين المشاهد فقط ، لكن العمل والمشاركة بكتابة نصٍ يمثل هناك تعتبر بحد ذاتها سعادة .. ولكم أن تتخيلوا فرحتنا بالجمهور حينها .. فمن اليوم الأول كانت المقاعد الألف ممتلئة .. أما اليومين الباقيين فقد أمتلأ الدور الأول من المسرح وجزء من الدور الثاني ، أي قرابة الثلاث آلاف متفرجة في يوم واحد ! .. شعور جميل لايوصف .. شعور يجسد نجاح مجموعة يفوق عددها الــ 200 فتاة غالبيتهن في المرحلتين الجامعية والثانوية  شاركت كل واحدة منهن بما تستطيعه في نجاح العمل ، فمجموعة تولت مهمة كتابة النص والسيناريو ، مجموعة تولت تدريب الممثلات ، مجموعة تولت تدريب الأطفال المشاركين في الوصلات حيث كانوا يأدون الحركات الإستعراضية ، مجموعة تولت الديكور بكامل تجهيزاته ، مجموعة تولت الأزياء ، مجموعة تولت تدريب الفتيات المشاركات بالوصلات ، ومجموعة كبيرة – وهي الغالبية – شاركت بآداء الوصلات ، وأخيراً مجموعة يعتمد عليها الجميع في ألا تخيب الآمال وهم الفتيات اللواتي قمن بأدوار البطولة ..، الجميع .. الجميع بلا استثناء ابتداء بالمشرفة العامة على الحفل الأستاذة إيمان الحصين وانتهاءً بأصغر طفلة مشاركة .. الجميع كونوا معاً روحاً واحدة وعزيمة قوية  أخرجت عملاً مسرحياً يستحق الإفتخار ، يستحق التصفيق الذي ضج به ثلاثة آلاف شخص  ! .. وأعيد الحفل مرة أخرى في شهر صفر لمدة يومين لمن لم يتمكن من حضور العرض أيام العيد .

هذا العام .. كنت بعيدة تماماً عن أجواء الحفل واستعداداته لعدة أسباب منها ، الضغط الدراسي الذي أعيشه في الجامعة هذا العام والذي لايتناسب أبداً مع أيام التدريب وماتحتاجه من جهد ووقت ، ومنها أني أرغب في الجلوس مرة أخرى على المقاعد كمتفرجة ، أعيش شعور الإندهاش مرة أخرى ، أصفق وأصفر ، إلا أني هنا قد أكون أكثر تصيداً للأخطاء من المرات السابقة ، الآن أصبحت أتصيد الأخطاء بعيني شخص سمع كثيراً هذه الكلمات : ” لا تلفين ظهرك للجمهور وانتي تتكلمين ” ، ” لا تسرعين بالكلمة .. عيديها بشويش ” ، ” لاتقومين بسرعة .. أول ناظري بعدين قومي ”  ،” لاتوقفين انفعالات وجهك لحد ماتدخلين للكواليس ” ، ” لاتقولينها ببرود عيديها بحماس أكثر ”  ..

كتبت كل هذا لأن شعوراً داخلي يخبرني أنه من الواجب علي أن أعرف بهذا المجهود الذي لم ينل نصيبه من الإهتمام الإعلامي رغم كونه التجربة الشبه وحيدة لعمل مسرحي في الرياض يحضره هذا العدد من الجمهور وبمجهودات أثبتت جدارة المرأة وفعاليتها في مجتمعها من جميع النواحي ، ورغم أن  مفاوضات مبدئية تمت بين الندوة العالمية للشباب الإسلامي وأمانة مدينة الرياض لجعل الحفل حدثاً رسمياً سنوياً يندرج تحت الفعاليات التي ترعاها الأمانة ، لكن بعض الأختلافات حول الأمور المالية حالت دون إتمام ذلك 😦 ، أتمنى حقاً أن يصل الطرفين لحلٍ يرضيهما ويساعد في وصول الحفل لأكبر شريحة من المشاهدين .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما حفل هذا العام فهو بعنوان ( شارع 70 ) !

3082022971_fbdc120d8d_b

متحمسة لحفل هذا العام لكوني أجهل تفاصيله تماماً ، لاتفوتوه متأكدة أنكم لن تندموا  … أختاروا مايناسبكم .. 2 أو3 أو4 العيد ، جامعة الملك سعود (للطلاب) قاعة الشيخ حمد الجاسر …. لاتنسوا 😉

:

:


– قالوا عن حفل العام الماضي .

33 thoughts on “سِتار ..

  1. فعلا..الندوة العالميه بجميع منسوبيها تستحق الشكر و التقدير لما لها من دور جميل و رائع في اظهار اهمية دور المراة من منظور اسلامي..و بصراحه انا حضرت العام الحفل في شهر صفر كان ابدااااااااااع و اكبر دليل الحضور الكبير ,,(:

    إعجاب

  2. ابداع … قريبة جداً من المسارح النسائية التي استطيع بجدارة المراهنة حتى على تنقلها خارجياً “وفق الضوابط 🙂 ”
    كان لدي حلم منذ فترة أن تتنقل عروض هذه المسارح الجامعية النسائية؛ مايُعرض فيها مُدهش ومبهر ويقارع المقاييس المسرحية الفنية ؛ تتنقل العروض بين الجامعات (الداخلية) … والعقبات كثيرة:(

    جميل جداً هذه العرض ؛ ولذيذ كأني اشاهد المسرحية ؛ لوحات الاطفال الاستعراضية ؛ كل شيء 🙂

    * تعالي .. من الفتيات الأربعة ….مين مثلتي انتي؟ P:

    إعجاب

  3. ود القلوب

    أعلم أنكِ متفاجئة – كالكثيرين – بوجود نشاط مسرحي نسائي في الرياض .. لهذا كنت أتمنى أن يحظى بشيء من الإهتمام الإعلامي .. لكل فتاة طاقة كامنة تود استغلالها بما يناسب ميولها .. فلم تعد حياة الفتاة مقتصرة على دراسة وعلاقات اجتماعية فقط .. أصبحت ترغب بالمشاركة بفاعلية جادة في المجتمع .. تثبت وجودها وقدرتها على إيصال أفكارها بإسلوبٍ لايتنافى مع عاداتها وتقاليدها .. تشارك في كل المناشط التى تجد القدرة على الإفادة فيها ..

    نحتاج كثيراً لهذه الأشياء .. الرياض مدينة عملية بحته لامكان فيها للتنفس .. وجود هذه المسارح يلطف الأجواء قليلاً .. ويُشعر بوجود ( حياة وحركة وثقافة وفن ) في مدينة لاتعترف بهذه الأشياء ! .. مع ذلك أحب الرياض ( وعجزت أكرهها ) 🙂

    شكراً لمتابعتك ياود 🙂

    ــــــ

    أفنان الأمل

    قربتني هذه الأجواء كثيراً من فتيات يشاركنني نفس التفكير ونفس التوجهات ، فتيات أحمد الله على هذه الأقدار التي وضعتهن في حياتي ..

    ممتنة لوجودك أفنان 🙂

    ــــــ

    لميس

    جزاك الله خير يالميس ، تسعدني متابعتك 🙂

    إعجاب

  4. الديمة

    ياهلا فيك .. إيه نعم 🙂

    حياك ربي ..

    ـــ

    آلاء

    يحتاج موافقة !!
    غريب .. لم أفعل هذه الخاصية أبداً !!
    هل هي أحد توهيقات الوورد برس أم ماذا !

    😦

    إعجاب

  5. ماشاء الله عليكم

    الدهشة تملكني وأنا أقرأ هذه التدوينة ..

    في أحد الأناشيد كاان يقول المنشد :

    حي الشباب العاملين ..خير الكتائب أجمعين ..

    أتصور أن الفتيات هنا يفقن الشباب بمراحل ..

    ياخير الكتائب (f)

    إعجاب

  6. زينة

    يمديك .. تعالي هالسنة .. 😉

    حياك ربي f

    ـــــ

    ياسر

    أسعدتني كلماتك بحق ..

    قليلون هم من يؤمنون بدور الأنثى في مجتمعها وأظنك منهم ..

    شكراً لفكرك .. شكراً لوجودك ياياسر ..

    إعجاب

  7. وصلني هذا التعليق على الإيميل من العزيزة آلاء :

    :
    :

    1. يا إلهي يا نورة!
    يا
    إلهي!

    ذُ هـ ل ت ! وابتسمتُ كثيراُ وأنا أقرأ وأشاهد صور المسرح والكواليس!
    بدا حديثك مألوفاً جداً..
    الفتيات، المجهود الجبار، التدريبات، الانتقاد، المشاعر، الجمهور،….بل وحتى “ممر الرعب”!!
    وكأنك تتحدثين عن تجربتي -أيضاً مع الندوة، لكن في جدة!
    الفرق ربما أنني بدأت من عمر مبكرٍ جداً -من السابعة- لكنني أيضاً اضطررتُ للتوقف من أجل الدراسة =(

    المشاعر ذاتها يا نورة!
    و..يا الله كم أحب المسارح أيضاً!!

    احتفالات كهذه يجب أن تلقى نصيباً كبيراً من الاهتمام والدعاية والإعلان..لا لأنها تحمل أفكاراً نيرة فحسب، بل لأنها تزخر بالكثير من المواهب لفتيات مجتمعنا اللاتي لا يجدن الفرصة في العادة لإبراز مواهبهن..
    تصفيقة لك لأنك كتبتِ عنهنّ هذه المرة..

    و..ما أدري ليه ما استغربت إنك تمثلي! لايق لايق 😀

    أبغى أجي الرياض وأحضر المسرحية

    وبس <–دحين هادا التعليق إللي أبلشتي البنت فيه

    آسفين ع الإزعاج، و..إجازة سعيدة

    آلاء

    ــــــ

    يالبى قلبك ياآلاء ..

    مرة مبسوطة بوجود شي زي كذا يجمعنا .. نفس التجربة .. نفس الذكريات .. ونفس الهدف ..
    كثير أسمع عن بنات ندوة جدة أنهم نشيطات ماشاء الله .. وان شاء الله يجي اليوم الي أحظر فيه لحفل في ندوة جدة .. وطبعاً راح أشوفك بين الجمهور أن شاء الله هنا .. في الرياض .. 🙂

    :
    :

    قربك أصبح أساسياً هنا .. لاتبتعدي f

    إعجاب

  8. انبسطت كثيررر يانووره بهالتدوووينهـ

    مجهووود رائع وترتيبات ضخمه لم اتصورها حقيقةً ..

    وباذن الله احظى بفرصة حضووور الحفل .. : )

    دمتي بود

    إعجاب

  9. حين شاهدتكم فالعام الماضي أحسست بمعنى التعاون لديكم لإظهار شئ أجمع الكل على تحقيقه ..

    رائع هو تعاونكم ,, رائع ماظهرتم لنا به ,, رائع حتى ” فرحكم و تحاييكم فيما بينكم في نهاية الحفل ” .. حينها وددت لو كنت معكم ..
    ,
    ,

    نجمةٌ تَعلو جَبينَ كُل فرد ٍ مِنكمْ …

    عظيم الشكر لكِ نوره ..

    إعجاب

  10. نوره .. لك فقده اليوم بالتدريب 😥
    أول ماشفت الهنوف بغيت اسألها عنك … بس على طول استدركت وتذكرت

    من جد مكانكم خااالي أنتِ و ريما !!

    إعجاب

  11. نورة ..

    أفخر بكِ كما لم أفخر بأحد مثلك (F)

    ،

    حبذا لو ادرجتِ إعلان حفل هذا العام ليزيد الجمال جمالاَ (:

    إعجاب

  12. مرام

    أهلاً بكِ يارفيقة ..

    اتمنى حقاً حضوركِ ، عندها ستكتمل سعادتي بإكتمال الأصدقاء حولي 🙂

    ـــــــ

    هيا

    وأشكرك كثيراً لأنك كنتِ هناك ..
    أتعلمين .. كنت غاضبة في داخلي من ظلام المدرجات الذي منعني في البداية من رؤيتكم ومعرفة أماكنكم .. لكن .. حين رأيتكم بعد ذلك .. كنت أعطي وأعطي وكأني أقف على المسرح لوحدي !

    دائماً ماأقولها وسأظل أقولها :

    ( شكراً ياألله لأنك منحتني الرفقاء الطيبين ) ..

    إعجاب

  13. AFNAN

    وأنا سأفتقد الوقوف على المسرح في الوصلة الأخيرة .. ومشاهدتكِ وأنتٍ تطلين من مدرجات الدور الثاني وتشيرين لنا بيدكِ .. ( ابتسموووووو )..

    فتتوحد أصواتنا ونبتسم ونحن نشدو بصوتٍ واحد :

    نحن الفجر الزاهي .. نحن النور أمتد ..
    نحن الغيث الآتي … يروي ظمأ الغد ..

    شكراً أفنان بحجم روعتك .. f

    ــــــــ

    تهاني أبانمي

    حسناً .. من هي تهاني باختصار ؟

    الجواب :

    المدرسة التي تعلمت فيها الوقوف على المسرح من نقطة الصفر !
    الشخصية التي تعلمت منها كثيراً من الحكم في التصرفات .. ومازلت أتعلم !

    :
    :

    كنت بالفعل أنوي أدراج الإعلان حين وصلني قبل قليل .. وهاهو مدرج 🙂

    إعجاب

  14. منال الزهراني

    ولأني للتو فقط وجدت تعليقاتكم المسروقة بإسم انتظار الموافقة .. فأنا أخجل كثيراً من تأخري بوضعها ..

    :
    :

    اتعلمين .. الأطفال بحركاتهم الإستعراضية كانوا عالماً آخر ..

    بعد الحفل كان الجمهور يسأل بإندهاش .. كيف تدربوا ليفعلوا هذه الإيقاعات السريعة بنفس اللحظة .. بنفس الحركة .. بنفس الارتفاع ..

    ياألله ليتك ترينهم يامنال .. وليت المسرح يصبح جزءاً من هويتنا ..

    شكراً وعذراً على اعتقال تعليقك 🙂

    ـــــــــــــ

    * أما بالنسبة لأي الأربعة كنت .. فخلي الدعوى مجهوله أحسن .. أخاف تنصدمين ..

    😀

    إعجاب

  15. اخ يا نورة !
    أقرأ وأشوف الصور وكأني رجعت سنتين ..
    يوووه يا حلو هذيك الايام , ياحلو اللحظات الصعبة والربكة , ياحلوكم يا نورة وياحلو ايامنا !
    احس اني ودي أبكي أو ما أعرف ايش .
    أنا فخورة اني من بنات الندوة وفخورة فيكم كثيييييييير.

    (L) بكتب تجربتي ان شاءلله .

    إعجاب

  16. لا أعتقد أن أحد أفتقدك هناك كما أنا 😦
    أحس بأن نصفي ذهب معك ..!
    أفتقدك وكأني لم عرف أحداً
    من أول قدم في الندوة ونحن معاً (w)
    الأسرة
    النشاط
    الأدوار
    على خشبة المسرح
    الكتابة
    وأحيانن طريق العودة او الذهاب!
    تآخرنا عن الصف للإطمئنان على المشهد !

    أيتها النور .. لم تكوني ابنة خالتي فقط !
    (L)
    .
    .
    .

    والندوة .. شهادتي مجروحة !
    ولعل ربي يمد في عمري لأوفيها حقها

    ..

    أظن أني لن أكتفي برد وأحد :$

    إعجاب

  17. الندوة العالمية للشباب الإسلامي

    حفل عيد الأضحى

    وعناوين كثيرة لحفلات مسرحية

    وذكريات عبقة بالإنجاز والتوفيق

    و

    نورة الشمسان

    يااااااااااااااااارب

    لا تحرمنا الأجر

    لا تحرمنا التوفيق في (الشارع رقم سبعين)

    لا تحرمنا حفلات قادمة

    ولا تحرمنا رؤية (نورة) حاضرة للحفل

    وعضوة في حفلات قادمة

    :”)

    إعجاب

  18. شكرًا لمن أهدتني هذا الرابط 😐

    حفل هالسنة , تمنيييييييييييييت المشاركة فيه ولم تسمح الظروف , :”)

    تجاربك في الحفلات التي سردتها هنا , شيء مذهل مذهل حقيقةً … , تبارك الرحمن ,

    فخر لكل من هو مسلم هذه الجهود التي تبذل كل عام

    إنجاز عظيم وجهد مذهل

    جعله الله في ميزان حسناتكم وأعانكم ووفقكم وسدد خطاكم
    الندوة مكان يحتاج له العالم أجمع ,

    يا رب يحصل لي فرصة أكون من المشاركات العام القادم

    أتشرف بك http://tmoo7.wordpress.com/

    إعجاب

  19. أهلا نورة ..
    ربما يكون ردي متأخرا بعض الشيء لكن أحببت أن أسطر مشاعر مغلفة بالصدق أحسستها هناك ..
    مع المئات ونحن نشاهد مسرحية الشارع رقم سبعين ..
    لاأدري بم أبدأ ,, بالفكرة الإبداعية لهذا العام ..
    أم الآداء المتقن .. والإلقاء الرائع الذي يشي بالصدق ويتسم بالعفوية..
    أم ( رقصات الأطفال ) المميييييييييزة لأبعد الحدود !!
    الحفل كان فريدا من نوعه بحق ,, وأنجاز يحق لكم دوما أن تفخروا به ..
    وتبقى تلك الحميمية التي تجمع أرواحكم هي ماتلفت انتباهي دوما ..
    وكأنكم أسرة واحدة !! ( تبارك الله )
    وتلك التضحية التي مابارحت قلوبكم .. فقضيتم عيد كن هنا ..
    بين جمهور يكن لكن كل ود .. وآثرتم أن ترسموا أعذب البسمات على المحيا..
    فبارك المولى بجهودكم ..
    وسدد على طريق الحق خطاكم ..

    كل الود ..

    إعجاب

  20. مش

    سعيدة بوجودك هنا عزيزتي وانتظر التجربة من منظوركِ وبكل شوق 😉

    ــــ

    آلاء

    حتماً ستخذلني حروفي الركيكة لدرجة لاأستطيع معها التعبير عما داخلي ..

    اعلمي فقط أنك الرفيقة الأولى هناك .. الأخت والرفيقة والقلب الذي يتحمل كل مزاجاتي المتعكرة والصافية والمتوترة ..

    هذه أنتِ ياآلاء .. منذ عرفتك .. وأنتِ التي لم تتغير .. !

    بإذن الله سنعود معاً على تلك الخشبة .. مازال في القلب متسعٌ لذكرياتٍ جميلة برفقتك F

    إعجاب

  21. أسماء الجوير

    وجودكِ شرف ياعزيزتي .. بإذن الله سيكون القادم حافلاً 🙂

    ــــ

    نوف

    أهلاً بك عزيزتي .. اشكر لك وجودك وكلماتك الطيبة ..

    ونتمنى رؤيتكِ في العام القادم بإذن الله .. عضوة في فريق التحدي 😉

    ـــــ

    رحلة تأمل

    اتعلمين … لم أشاهد حفل هذا العام بعد لاني كنت في الحج .. لكن وصفكِ حمسني أكثر ..
    سأحضر الإعادة في شهر صفر بإذن الله ..

    شكراً لإنطباعك وسعيدة بإستمتاعك 🙂

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s