مجتمع

جامعة الإمام ونبضٌ جديد ..

سأبتدئ بموقفٍ حصل لي أثناء تجولي في معرض الكتاب العام الماضي حيث زرت المعرض بعد خروجي من الجامعة مباشرة ، وحين مررت بجناح مركز المعلومات الأمريكي التابع للسفارة الأمريكية في الرياض دخلت  وألقيت نظرة سريعة على الكتب المعروضة حين سألني الرجل الذي يعمل في الجناح إن كنت طالبة فأجبته بنعم وقد كان ذلك واضحاً من حقيبتي ، سألني مرةً أخرى في أي مرحلة أدرس فأجبته أني في الجامعة وحين هممت بالخروج سأل مرة أخرى – ربما بدافع الفضول – في أي جامعة أدرس فأجبت :

– Imam university

_  the Islamist !

_  yea

_ what is your  college ?

_ computer  sciences and information systems

_ realy  !!!

أخذ يتحدث عن نظرته للجامعة وكيف أنها – حسب ما يعرف عنها من معلومات – تولد نوعاً من الإرهاب كما قال الإعلام الأمريكي  ، تفاجئت بمعرفته بمركز حوار الحضارات الذي تنشئه الجامعة حالياً وتنوي فيه فتح باب الحوار مع الحضارات والأديان الأخرى وكان معجباً بهذه الخطوة ، كان مستغرباً من وجود كلية تطبيقية كالحاسب الآلي في جامعة إسلامية ! ، فجامعة الإمام كما يقول تركز جل اهتماماتها على علوم الدين واللغة فقط  ولا تلتفت لحاجة المجتمع لمخرجات التعليم الأخرى ، وهذا ما أود الحديث عنه  فطوال السنين الماضية لعمر جامعة الإمام التصقت بها النظرة السوداوية  من غالبية شرائح المجتمع ولا أخفيكم فقد كنت واحدة من أولائك الذين ينظرون إليها هكذا ، لكنها في الثمانية سنوات الأخيرة بدأت بالنهوض وضخ الدماء في العروق وإعادة هيكلة خطتها وأهدافها التعليمية  حيث أدركت أهمية العلوم التطبيقية ومخرجاتها للمجتمع بشكل كبير وأنشأت أول كلية تطبيقية هي كلية علوم الحاسب الآلي ونظم المعلومات عام 2000 وواجهت إدارة الجامعة رفضاً كبيراً لإنشاء الكلية من قبل العديد من الدكاترة ورؤساء الأقسام لكونها تهتم بعلوم بعيدة كل البعد عن أهداف الجامعة التي أنشئت من أجلها ولكونها علوم دنيوية لن تنفع الأمة كما تفعل الكليات الموجودة في الجامعة آن ذاك !!! ، لكن بجهود قوية ونظرة حكيمة أنشئت الكلية ثم جاء هجوم آخر على الكلية الوليدة حين قررت تدريس جميع مناهجها باللغة الإنجليزية وهي اللغة الأساسية لهذا التخصص في مختلف دول العالم ولكنها أصرت على هدفها وراهنت على النجاح ، تلا ذلك أفتتاح العديد من الكليات الأخرى ككلية العلوم الإدارية  بأقسامها ( إدارة الأعمال الإقتصاد المحاسبة ) ثم كلية العلوم بأقسامها ( الرياضيات الفيزياء الرياضيات المالية وهو قسم جديد مستحدث يجمع بين الرياضيات والمحاسبة ويحتاجه سوق العمل كثيراً ) ثم إغلاق قسم المكتبات وهذه في نظري خطوة جيدة وأنا لاأقول هذا انتقاصاً في القسم أو تقليلاً من أهمية خريجيه لكن الواقع يخبرنا أن هذا القسم  وأقسام كثيرة غيره لم تعد تحاكي سوق العمل هذه الأيام ولا حتى سلك التعليم ، وهذا العام تقفز جامعة الإمام قفزتها الكبيرة وتراهن على النجاح بإفتتاحها كلية الطب كأحدث كلية طب في المملكة ، كما تعمل الآن على وضع خطة دراسية لكلية الهندسة التي ستفتتح قريباً  ، حقيقة سعدت كثيراً بهذا الخبر فبنظري  حصر التدريس في جامعة الإمام على علوم الدين واللغة فقط  بمثابة إخبار العالم أن المسلمين لا يحتاجون إلا لهذه العلوم  ولا يجيدون غيرها أيضاً ،  وأن الإسلام لا يُرغب بتعلم العلوم الأخرى ! بينما الحقيقة هي العكس فالمسلمون هم أساس العلوم و الحضارة سواء في الطب والهندسة أو في الكيمياء والفيزياء وغيرها فلماذا نحصر أنفسنا في زاوية ضيقة ونسلم غيرنا الخيط والمخيط وننتظره لينتج لنا ويخترع ونحن نتعلم كيف نستخدم فقط ! ، نعم نحن أصل العلوم ونحن الأولى بالاهتمام بها ، حين قرأت خبر افتتاح كلية الطب في الجامعة تذكرت مقالاً قرأته لعميد كلية اللغة العربية في جامعة الإمام كتبه في أحدى الصحف المحلية قبل عدة أشهر وانتقد فيه الجامعة وبشدة لتوسعها في افتتاح الكليات التطبيقية التي ستؤثر سلباً على الجامعة وعلى كلياتها العريقة كالشريعة واللغة العربية حيث بدأ يلحظ الاهتمام الواضح من إدارة الجامعة  بالكليات الحديثة وتخصيص ميزانيات ضخمة لها على حساب الكليات العريقة التي تميل إلى الذبول كما وصفها معتقداً أن الجامعة لن تطال بهذا التوسع لا بلح الشام ولا عنب اليمن وستستمر في تخبطاتها اللانهائية ، كما أكد على ضرورة إزالة كلمة ( الإسلامية ) من مسمى الجامعة مادامت خرجت في أقسامها الجديدة عن العلوم الإسلامية كما يقول ، وأنا أختلف بشدة مع الدكتور فمنذ ثمان سنوات وحتى الآن تغيرت  نظرت الكثيرين لجامعة الإمام بعد نهوضها وإعادة هيكلتها فبدأ سوق العمل يعيد النظر في خريجيها ويفضلهم على غيرهم من خريجي جامعات أخرى قد تكون أعرق في بعض التخصصات وقرأت من منتدى الجامعة عن تجارب الكثير من الخريجين والخريجات الجدد سواء في قسم الحاسب أو غيره من الأقسام الحديثة ممن وجدوا فرص عمل جيدة في القطاع الخاص الذي احتضنهم ووثق بمخرجاتهم التعليمية كل هذا في ثمان سنوات فقط وفي ظل حفاظ الأقسام العريقة في الجامعة كالشريعة واللغة العربية على مكانتها ولم يحصل شيء مما ذكره الدكتور بل بالعكس ساعد هذا التوسع على اندماج الجامعة في مؤسسات المجتمع بكافة توجهاتها وفتح قنوات حوار كثيرة معها سهلت تقبل الآراء وقاربت وجهات النظر . وقد يظن البعض منكم أني هنا أقف موقف المدافع المستميت الذي لا يعترف بوجود العيب والخطاء ولكني لست كذلك فأنا أعلم أنها كغيرها من الجامعات ( مليئة بالكثير من السلبيات والأخطاء التي قد أتكلم عنها لاحقاً ) ولكني هنا أتحدث عن مسيرة الجامعة ككل ونظرة المجتمع لها . هذه الأيام إدارة الجامعة تخرج بالكثير من التصريحات حول هذه الكلية الوليدة وتجيب على فضول الصحفيين وأسئلتهم وأعجبني رد مدير الجامعة الدكتور سليمان أبا الخيل على أحد الصحفيين حين سأله عن ما إذا كانت المناهج في كلية الطب ستدرس بالعربية أم الإنجليزية وإذا كانت الإنجليزية فهل سيتعارض هذا مع سياسة الجامعة وحرصها على اللغة العربية ؟، فأجابه أن الإنجليزية ستكون هي لغة التدريس بالطبع لأن الواقع يفرض علينا ذلك فمعظم المراجع والكتب والمناهج الطبية بالإنجليزية ، وك
ان رده منطقياً في نظري فلن يكون من المنطق أن تدرس الطب بلغة قد لا تترجم إلا ربع الإنتاج السنوي من المراجع والكتب الطبية فهنا لن يستطيع الطالب اللحاق بركب تطور الطب السريع أبداً وسيعجز عن الإطلاع على كل ما هو جديد في مجاله بعد تخرجه حيث أنه سينتظر التراجم وهذا ما قد لا يتحقق بعامٍ أو عامين حتى ! ولكن حين تصبح حصيلته اللغوية متمرسة من البداية حينها لن يجد عائقاً في السير قدماً نحو إكمال دراسته أينما شاء ولن تقف اللغة عائقاً في طريقه  ، فحين لا تمتلك الرصيد الكافي من علمٍ ما بلغتك  فلا داعي لأن تكابر وترفض تلقي هذا العلم بلغة أخرى ، يجب أن نعترف أننا لسنا المصدر الذي يضخ سنوياً آلاف الإنجازات والمؤلفات الطبية  ويمتلك آلاف العلماء والأطباء الذين يقضون عمراً بكاملة ليخرجوا للبشرية بـعلاج ! ، وحتى ذلك الحين نحن مجبرون  على التعلم بلغتهم على أمل أن نصبح المصدر يوماً ما !

اليوم وكلية الطب تعيش أيامها الأولى وتفتح أبوابها للدفعة الأولى من طلابها كلي تفاؤل وأمل بأنها ستبتدئ من حيث انتهى الآخرون وستختصر الزمان وتتلافى الكثير من الأخطاء التي مرت بها كليات الطب التي سبقتها .

روابط ذات صلة :

– أبا الخيل يتفقد سير المقابلات الشخصية للمتقدمين للقبول بكلية الطب .

_ أسبوع تعريفي لطلاب كلية الطب بالجامعة .

30 thoughts on “جامعة الإمام ونبضٌ جديد ..

  1. حوار جميل أختي نورة ،، فمن الجميل ان يعرف الآخرون بأدن دول العالم الإسلامي لاتقتصر فقط على تدريس الدين وهو مايسمونه بالإرهاب عتدهم،، إنما جامعاتنا تفتح أبوابها لجميع التخصصات المطلوبةوالذي يحتاجها كل مجتمع!

    بالمبارك افتتاح التخصص اليديد والله يوفقكـ جميع الطلبة على نيل مرادهم في خدمة بلدهم ,, تحيــاتي

    Like

  2. ما شاء الله أسعدني أملك وتفاؤلك الجم ..

    هنالك فجوة بين المعطيات الدراسية والحاجة الملحة للبلد ولكنها أخذت تنكمش مع السنوات الأخيرة نحمد الله ..

    موضوعك تناول نقاط عديدة بإلمام لذيذ. استمتعت بالقراءة ..

    Like

  3. الدراسة بالانجليزية هي الأفضل في هذا الوقت وعلى مدى بعيد حتى يتغير الحال وتصبح العربية منبع العلوم ..

    وفق الله جامعاتنا للسير مع ركب التطور والعلوم التطبيقية النافعة ،

    Like

  4. أوافقك أختي نورة ..

    لكن ما أخالفك فيه .. هو التدريس باللغة الإنجليزية …

    و إليكم هذا المقطع المنقول :

    ” اليابانيون تقدموا تقنيا عندما تعلموا بلغتهم .. اللغة اليابانية … فلديهم مركز وطني لترجمة كل جديد يجد في العالم .. بل إن إعلانا لشركة الزيت العربية تدعو فيه أبناءنا إلى بعثة دراسية إلى اليابان ( منذ سنوات ) و لم تذكر ضمن البنود ( اجتياز اختبار ) بل ذكرت أن هناك GRE أو TOFEL ثمانية عشر شهرا ( أي سنة و نصف ) لتعلم اللغة اليابانية كشرط للدراسة في جامعات اليابان و ليس الانجليزية !!!! و في المقابل لليابان هناك مصر التي بدأت التعليم منذ 100 سنة و باللغة الإنجليزية في جامعاتها فأي تقدم لها يقارن باليابان ؟؟؟؟

    /// عندما يقول أحد المؤيدين لتعليم الإنجليزية أن علمائنا السابقين كانوا يترجمون العلوم من الأمم الأخرى كاليونانية مثلا … فهذا شاهد عليه لا له .. لأنه قال ( يترجمون ) و ليس يدرسون اللغة اليونانية لجميع الدارسين .. و إلا لما كان لترجمتهم أدنى فائدة …

    يجب أن نمارس إنتاج المعلومة و لن يحصل ذلك إلا إذا تعلمنا بلغتنا .. عندها فقط سننهض نهضة صحيحة …. نعم .. نحن نحتاج لمن يتعلم اللغة الإنجليزية ليترجم و يعرّب و يفيد أمته… لا ليزين منطقه أمام الخواجات أو يتمكن من متابعة CNN … )

    و شكرا جزيلا للجميع …

    Like

  5. أفلاطونية

    المشكلة أن الآخرون كما تقولين يعرفون بأن لدينا كافة الأقسام ولكن بـ النسبة لجامعة إسلامية فهذا غير متوقع عندهم حيث ألصقوا بها الضعف والفشل 😦

    شاكرة مرورك عزيزتي ..

    Like

  6. مكتوم

    بالفعل استحداث تخصصات دقيقة في الكلية الواحدة ساعد على إزالة الفجوة بين المخرجات وسوق العمل وبالتالي انعكس على جودة العمل لكونه بين يدي متخصصين ..

    اسعدني استمتاعك بالقراءة

    شاكرة لك 🙂

    Like

  7. نورس بلا بحر

    في البداية أحب أن أشكرك على مرورك هنا وردك على الموضوع ، أعجبني ألمامك واتفق معك على أنه يجب أن نمارس إنتاج المعلومة ولكن الواقع لا يساعد أبداً ، أنت قلتها بنفسك ( اليابان لديهم مركز وطني لترجمة كل جديد يجد في العالم ) لكن نحن الدول العربية مجتمعة ماذا لدينا !! ، قد تقول مجامع اللغة العربية لكنها للأسف ليست أفضل حالاً من غيرها من المؤسسات العربية ، وابسط دليل على ذلك تأخرها حتى بترجمة أي مستجد يظهر سواء كان أسم جهاز أو أسم مصطلح علمي وما إلى ذلك ، وحين يظهر الأسم العربي بعد أعوام لن يستخدمه أحد بالطبع لأن الناس أعتادوا على نطق الشيء بإسمه الأجنبي ! ، وحتى الآن تمر علينا مصطلحات أثناء الدراسة وتقول الدكتورة بكل صراحة : ماأعرف إيش معناها بالعربي ! مالها معنى واضح ! ..
    الكتب الطبية المترجمة للعربية قليلة جداً مقارنة بالإنتاج السنوي ، لكن لو وجد عندنا دور ترجمة نشيطة تترجم فورياً كل مايستجد في الساحة وفي غضون أشهر هنا أٌقول أنه لايحق لنا أن ندرس بلغةٍ أخرى ..! ، حركة الترجمة لدينا ضعيفة جداً هذا من ناحية أما من الناحية الأخرى فخذ هذه المعلومة المؤلمة : إنتاج الدول العربية مجتمعة في التأليف في عامٍ واحد يساوي إنتاج الولايات المتحدة الأميركية وحدها في ربع العام أي في ثلاثة اشهر تقريباً !!

    أما بالنسبة لمصر فكلنا نعرف أن ثلاثة أرباع العلماء العرب في الكيمياء والفيزياء والطاقة النووية والرياضيات والطب هم مصريون ! ، تعلموا بالإنجليزية وأخرجوا مؤلفاتٍ عربية ترجمت إلى الإنجليزية ولكن الوطن العربي لم يلق لهم بالاً حتى ذهب أغلبهم وراء إغراءات الدول المتقدمة كأمريكا وبريطانيا وحصل على الجنسية وعلى ميزاتٍ أخرى لن تقدمها له دولة عربية بالتأكيد ! ومن بقي منهم صامداً بإسم الوطن ورفض المغريات طالته يد الإغتيال ، ولم يبكه العالم العربي كما يبكي فناناً راحلاً !
    اتفق معك على أن العربية مهمة لكن الواقع لايساعد أبداً .. ليس لدينا سرعة عمل كاليابان !

    شاكرة لك مرةً أخرى على هذا المرور ..

    Like

  8. ما أجمل التفاؤل ..

    كثير تحدثوا عن استحالة نجاح كلية الطب في جامعة الإمام ..

    لكني أقول ..لا تستبقوا الأحداث ..

    ربما الأيام تخبئ لنا أمراً ..

    أشكرك

    Like

  9. ألوان الحياة

    صدقتِ الغالبية العضمى يجزمون بفشلها رغم أنهم لم يروا بوادر لذلك حتى الآن 😦

    شاكرة لكِ مرورك العطر 🙂

    Like

  10. ماقاله هذا هو من نتاج الاعلام السلبي والذي شوه السمعه ولبس على العالم الحقائق..
    وإلا جامعة الأمام هي من منابع العلوم والتي تقوم بالتدريس على منهاج الكتاب والسنة وبالوسطية المحمدية ..

    أتمنى للكلية الجديده وطاقمها وطلابها التوفيق والسداد ..

    Like

  11. إن شاء الله القادم أفضل ..
    اتخاذ القرارات بشأن التغيير أصبح ملاحظاً ولله الحمد ..
    أرجو من الله أن يجعلها سنة سعيدة 🙂
    .شكرا لك ..

    Like

  12. خطوة جامعة الإمام موفقة ولا شك ..

    من القديم .. ليس الدين الذي ندعو لنهضته في بلادنا فقط .. لابد أن تكون النهضة متوازية ومتوازنة لكافة احتياجاتنا ..

    التفافات الجامعة في الأخير للتخصصات التطبيقية جداً رائع ..

    شكراً نورة

    Like

  13. شي رائع جامعه الامام في تطور مستمر
    ولكن جامعه الرياض للبنات تحبو بخجل وبقرارات مشتته

    ستكون احد اسباب سعادتي تطور التعليم العالي بالأخص الدراسه الجامعيه في المملكه 🙂

    اشكرك نوره 🙂

    Like

  14. آه يا نورة
    ما أجمل تلك الجامعة
    و ما ألذّ الأيام التي عشناها فيها..
    بكل تفاصيلها الحزينة والمفرحة
    ويا لجمال مبناكم (البارد)
    ويا روعة صديقاتي في تلك الكلية
    واليوم أصبحن معيدات فيها
    أحبك
    وأحب طالبات الحاسب (العمليات ) جدا..وأغبطكم على الدرس الذي يقام اسبوعيا في ساحتكم
    وأحب الإمام عشقا سرا في قلبي..
    موفقه يا نورة والله ييسر لك مسيرتك..

    Like

  15. مساعد

    بالفعل وهذا مانتمنى وصوله للإعلام الغربي .. تصحيح النظرة ..

    شاكرة لك …

    _________________

    ود

    أهلاً بك عزيزتي 🙂
    شاكرة هذا المرور ..

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    محمد الصالح

    صدقت .. هي عملية متكاملة لايتم بعضها دون الآخر .. ولا تكمل بإنحصارنا في تخصصات معينة ..

    شكراً لمرورك الكريم ..

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    amicable89

    لاأعرف عن مسيرة جامعة الرياض شيئاً فالجامعة لازالت وليدة لم تبتدء فيها الدراسة الفعلية لكل الأقسام .. دعينا لانستبق الأحداث 😉

    شاكرة لهكذا مرور 🙂

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الديمة

    أهلاً بك
    أحبك الله الذي أحببتني فيه

    مرورك كنسمة باردة .. سعيدة بكِ 🙂

    Like

  16. تطورات كبيره بالفتره الاخيره
    للجامعه

    خاصه بالدعم المالي الكبير من الدوله في القطاع التعليمي

    تمنياتي ان تسثمر جيدا
    وان تكون مخرجات الجامعه ممتازه

    كل الاحترام

    Like

  17. نعم ,,تطوارت كبيره يشار إليها بالبنان,, ونقله نوعيه في افتتاح هذه الأقسام …
    ولكن ليتهم أيضا” يثبتوا أقدامهم ويدعموا كليتنا بالأساسيات والمتطلبات التي نحتاجها …
    فنحن لا نريد افتتاح أقسام جديده وتركها دون أن يتوفر بها ما تحتاجه فسيحسب ذلك سلبا” عليها ,,,
    .
    .
    خطوات عديده إلى الأمام في افتتاحات كهذه ,,

    تحاياي نوره ..

    Like

  18. “حقيقة سعدت كثيراً بهذا الخبر فبنظري حصر التدريس في جامعة الإمام على علوم الدين واللغة فقط بمثابة إخبار العالم أن المسلمين لا يحتاجون إلا لهذه العلوم ولا يجيدون غيرها أيضاً ، وأن الإسلام لا يُرغب بتعلم العلوم الأخرى ! بينما الحقيقة هي العكس فالمسلمون هم أساس العلوم و الحضارة سواء في الطب والهندسة أو في الكيمياء والفيزياء وغيرها فلماذا نحصر أنفسنا في زاوية ضيقة ”

    فعلاً يانورة هذه النظرة منتشرة جداً للأسف وماتفعله جامعة الإمام الآن خطوة رائعة ستساهم بشكل فاعل في تغيير هذه النظرة …

    أشكرك …

    Like

  19. للأسف المجتمع لا ينظر إلى جامعة الإمام على أنها (( جامعة ))

    لدرجة أن معظم خريجات الثانوية يفضلون الجلوس في البيت على (( التسجيل فيها ))

    يقال أن اسلوب التدريس فيها سيء ، وقيل أنها جامعة غير معترف فيها ، وأيضًا أنها جامعة ( الفاشلون ))

    أحبطني هذا الكلام في أول سنة لي فيها .. و الآن وأنا في السنة الثالثه في كليه الحاسب

    ما عدت أبالي ، حقيقة الخطة الدراسية فيها جيدة جدًا .. و الإدارة رائعة ..

    و لديها خطط تطوير تنافس سواها من الجامعات ..

    ازدهار ونماء يا ” إمام ”

    همسة ..
    * أتعبني الخط الصغير .. 🙂

    Like

  20. mr waleed

    أهلا بك ..

    شاكرة لك هذا المرور ..

    ـــــــــــــــــ

    هيا

    بالفعل .. كثير من الجوانب الإدارية في الجامعة تحتاج لإعادة هيكلة وينقصها الكثير ..

    أهلاً بك =)

    ـــــــــــــــــ

    آلاء

    سياسة الجامعة السابقة هي ما ألصق بها هذه النظرة .. وهاهي تتغير تدريجياً الحمد لله 🙂

    ــــــــــــــــ

    الهنوف

    أهلا أهلا

    تنتمين لنفس المكان إذن !

    سعيدة بتفائلك .. وممتنة لوجودك .. 🙂

    _______

    منيرة
    وإياك عزيزتي ..

    Like

  21. كلمات في الصميم لمن ينتقص تلك الجامعة ..

    المشكلة ليست في (الأجانب) , ولكن في نظرة أبناء بلدنا لها ..

    والمشكلة أيضا “كما تطرقتِ” في بعض أبناء الجامعة المتسبين للأقسام الدينية

    ونظرتهم الساخطة لطلاب وطالبات (الحاسب والإنجليزي) 😦

    طرح رائع جدا .. واسلوب أروع ..

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s