كتبت

اعتذار لن يصل !

ويكبر الحنين فيني ويزداد صلابة مع الأيام ,

يزداد كلما كنت في مناسبة كبيرة أو اجتماعٍ  عائليٍ تلهج فيه ألسنة الجدات بالدعاء

” الله يجمعنا وياكم على الخير والطاعة “

” الله يبارك بهالجمعة ويديمه “

وعند قدوم رمضان أيضاً .. ” الله يعيده علينا وعليكم بصحه وخير وسلام ” ,

نعم عاد رمضان يا ماما نورة ولكن علينا وليس عليكِ !

ثلاث سنوات مضت , ورمضان يعود علينا ولست بيننا ,

لازلت أذكر آخر رمضان في حياتك , حين كنتِ ترغبين في تجربة المسجد الذي أصلي فيه لأنك سمعتي أسمه يتردد كثيراً تلك السنة وسيرته على كل لسان ويقال أن “عنده زحمه وقرايته زينه ودعاءه يالله من فضلك ” ,

آسفة ياماما نورة , رغم أنك قلتيها لي بلسانك ” اغدين اروح لي يوم معكم اصلي عنده ” إلا أني لم أكن متحمسة أبداً لقدومك معي , لأني أعلم في داخلي أن جدي لن يحبذ ذلك وســيقنعنا بــ ” ماينفع زحمه وتعب عليتس ويبطي بالسجود والركوع ” , آسفة ياماما نورة لأني لم أحاول حتى أن اطلب من جدي السماح لك بمرافقتي , وكل يوم أقول سآخذها غداً ولكني لم أفعل , و استمريتِ  أنت بالذهاب لمسجدك المعتاد ,وعلمت من أبي صدفةً أنك أخبرتِ جدي بموضوع المسجد ولم يرفض بصريح العبارة ولكنه لم يرغب بذهابك أيضاً .., وانقضى رمضان وأنا لم أنفذ رغبتكِ وأنتِ لم تبقي رمضاناً آخر!

وجاء العيد الأول بدونك , كئيباً عابساً لا ضحكة فيه لا طعم ولا لون , حتى في المسجد افتقدتك , رغم اني لم اعتد ان أراك في المسجد كل عيد ولكني أصادفكِ أحياناً عن الباب بعد الصلاة  بينما أبحث عن حذائي , أراك تلبسين حذائك وتبتعدين عن الباب , اسلم عليك سريعاً وأودعك على أن أراك بعد قليل في اجتماع العائلة ,

اعذريني يا ماما نورة فقد صورتكِ بكاميرا الفيديو دون أذنك , في ذلك الصباح حين كنا في السيارة عائدين من صلاة العيد وقد مررنا بشارع بيتكم

–          شوفوا شوفوا أمي نورة قاعده تعايد السواقين تعطيهم فلوس ..

–          شكله توه جايه من المسجد ..

لم أستطع مقاومة تلك اللحظة , فتحت نافذة السيارة , قربت الزوم وضغطت على rec  حتى انتهى الشارع واختفيتِ عن عيني , اعذريني ان ازعجك ذلك .., ولكني اقسم أن تلك اللقطة التي لم تتجاوز الخمس ثواني من أحب اللقطات إلي , ومن أروع ما صورته في نظري , ورغم أني اعتدت حمل الكاميرا معي صباح كل عيد للمسجد لشغفي بتصوير الأطفال بـ ” كشختهم ” الا اني لم أصور شيئاً في ذلك العيد البئيس الذي خلى منكِ , رغم وجود الأطفال ككل عام إلا أني لم أمتك حماساً لرفع الكاميرا أمام وجوههم ومطاردتهم كالسابق !

كنت أستمع للخطبة وأنا أعلم أني لن أصادفك بعد قليل عند الباب تبحثين عن حذائك , ولن أراكِ عند باب المنزل ” تعايدين السواويق ” ولن أراك بعد قليل في اجتماع العائلة ..,

كنت أعلم أنه سيبدأ هذا الصباح عيدٌ مختلف !

حتى في طفولتي كنت فاشلةً في لعب دور تلك الحفيدة المثالية الرائعة, لاتزال ذاكرتي المتعبة تحتفظ بصورٍ تلك الأيام العذبة , حين كنت أرافقكِ لتحفيظ القرآن  كل عصر , وكنتِ تضميني ما إن أركب السيارة وتسأليني عن أحوال المدرسة والدراسة وأهلي وما إلى ذلك من تلك الأسئلة التي لم يلقِ لها عقلي بالاً ولا اهتماماً بإعطاء أجوبةٍ دقيقة حتى !

ثم تطلبين مني بشيءٍ من الحرج أن أسمع لكِ ما حفظتيه  لتتأكدي من إجادتك وأنتِ تتمتمين بأمنيتك في تعلم القراءة .., وكنت بكل ما أوتيت من برود أفتح المصحف وأستمع لقراءتك وعيناي على الشارع وكنتِ تخطئين أحياناً ولا أرد الخطأ لأني لم أكن أنظر للمصحف حينها بل الشارع ! , ولشدة بلادتي فلم يكن ضميري مؤنباً لفعلتي تلك !

كنتِ تحرجين في كل مرة تطلبين مني ذلك لأنك تعلمين أني لا أركز في قراءتك ولا أصبر عن رفع عيني عن ورقة المصحف للشارع ! , لا أعلم أي ثقةٍ تلك التي كنت أحملها تلك الأيام لدرجة جعلتني استهين بقراءتك واضحك حين تنطقين الكلمة بشكلٍ خاطئ فأصحح لكِ – إن انتبهت – بصوتٍ يملأه الغرور وتغلفه الثقة وكأني أوتيت مفاتح الكلم , وليس مفردات طالبة لم تتعد الصف الخامس الابتدائي ! ,

ورغم كل ذلك كنت تدعين لي دائماً ” الله يجزاتس خير يا بنيتي ” “الله يزيدتس علم “

آسفة جداً يا ماما نورة .., كنت حمقاء جداً حينها ..,

ليتني أستطيع ولو للحظات أن أمسك المصحف وأنتِ أمامي وأستمع لتلاوتك ,

أعدكِ أني لن أذهب بنظراتي بعيداً عن ورقة المصحف ,

أعدكِ أني لن أضحك حين تنطقين الكلمة بشكلٍ خاطئ ,

أعدك أني لن أمل وأنا أسمع تلاوتكِ , أعدك ..!


كانت أيام ( مجلس الأمهات ) بالنسبة لي عيداً , لأنك كنتِ تشاركيني فرحي , لازلت أذكر ذلك اليوم حين كنت في المرحلة المتوسطة وكرمت من ضمن الأوائل وفي المسيرة رأيتك في الصف الأول من الجمهور , فرحت كثيراً , وحين مررت من أمامك تفاجأت بوقوفك حيث قطعتي المسيرة ووقفتِ تقبلين رأسي رغم أنه من الأجدر أن أقبلك أنا , لازلت أذكر عينيك حينها , كنتِ سعيدةً جداً بتفوقي وكنتُ سعيدة جداً بوجودك , حتى في المرحلة الثانوية وتحديداً في الصف الأول الثانوي , حين حضرتِ لحفل المصلى وشاهدتي المعرض , لم أكن متواجدة طوال الحفل , فقط ظهرت وقت التكريم ورأيتك وكدت أطير من الفرح , ورغم أن القاعة كانت مليئة بالأمهات لكن إحساساً داخلي يخبرني أنني مختلفة بوجودك ! , ذهبت بعد التكريم للفصل لأكمل حصصي الدراسية وحين انتهى الحفل وفي الوقت الفاصل بين الحصتين الأخيرتين أتت طالبة لفصلنا

_ نورة في وحدة تحت تقول تعرفين نورة ناديها بنروح .. شكلها أمك

_ لا هذي جدتي

طالبة أخرى : جدتك جايه !! ياحبيلهاااا .. أبي أشوفها

خرجنا من الفصل وأخذنا نطل من الأعلى ورأيناك تقفين في الفناء تنتظريني ويدك مليئة بالأكياس من المعرض

_ ياحبيلها جدتك شكلها حبوبة مرة , ياحليلها جايه للحفل

_ إيه دايم تجي مو أول مرة

_ ماشاء الله ياحظك فيها ..

حتى صديقاتي يحسدوني عليك ياماما نورة , وكنت أفتخر بذلك كثيراً .. كثيراً ..

__________

حتى في الوداع كنت فاشلةً جداً

لم أستطع حتى أن أحادثك حديثاً أخيراً تردين فيه علي ,

كنت في دورةٍ للبرمجة اللغوية العصبية  لمدة أربعة أيام منعتني من الحضور مع أهلي لزيارتك في المنزل ,

كنت أسمع أنك تعبت قليلاً قبل يومين , وظننته زكاماً أو مرضاً عابراً !

ولم أكن معهم حينها , كنت في دورتي التعيسة تلك والتي مازلت امقتها إلى هذا اليوم  ومازلت أندم كثيراً لاشتراكي فيها

فمنذ ذلك اليوم .., لم اسمع صوتك قط !

سمعك أهلي وتحلقوا حولك وتعشوا معك , وفي اليوم التالي كنتِ قد دخلتي عالم غيبوبتك التي زارتك فجأة !

نعم .., ندمت كثيراً يومها .., وكان أملي بإفاقتك كبيراً ,

كنت احدث نفسي أن ستستيقظين وستردين على حديثي , ولكنها شهورٌ مرت , وأنا أحدثك ولا أجد جواباً , حتى مات الأمل بموت أنفاسك الأخيرة ..

ولم أستوعب أبداً حجم هذا الموت الذي فصلكِ عنا إلى عالمٍ آخر ،  في ذلك الصباح كنت أعيش لحظاتٍ غريبة  شبيهة بالأحلام !

وحين دخلت جامع الراجحي  أفقت  على الواقع .. أفقت على أصوات البكاء وعلى التكبيرات المتتالية  في صلاة لاركوع فيها ولا سجود !

أفقت على حقيقة أني لن أراك ثانية ،

أرأيتِ  ..

فاشلة أنا حتى في الوداع يا ماما نورة ,!



نورة

15 8 2008




38 thoughts on “اعتذار لن يصل !

  1. نوره حتى انا في الوداع كنت فاشلةً جداً..
    لم أحضر العزاء أبداً .. كنت ع قولتهم [ أجلسي عند البزران انتبهيلهم ] ..!!

    [اعذريني يا ماما نورة فقد صورتكِ بكاميرا الفيديو دون أذنك , في ذلك الصباح حين كنا في السيارة عائدين من صلاة العيد وقد مررنا بشارع بيتكم ] ..
    ياااه توقفت عندها كثيراً .. حقاً كانت لقطته جمييله جداً ..

    ماما نوره .. كنتي تقولين لامي عندما كانت حامل في شهورها الاخيره ,كنتي تقولين ان كان ولد فأسميه [ عبد الرحمن ] ,
    حينها عبد الرحمن بدأت حياته وانتِ انتهت.. رحلتي ولم تنظر عيناك عبد الرحمن الذي اسميته بنفسك .. !

    ماما نوره .. ليس بيدي حيله سوى ان أقول :
    • اللهم ارحمها رحمه واسعه وتغمدها برحمتك , اللهم أرحمها فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك , اللهم قها عذابك يوم تبعث عبادك , اللهم أنزل نورا من نورك عليها , اللهم نور لها قبرها ووسع مدخلها وأنس وحشتها , اللهم وأرحم غربتها , اللهم أجعل قبرها روضه من رياض الجنه لاحفره من حفر النار, اللهم اغفر لها وارحمها , واعف عنها وأكرم نزلها ,اللهم جازها بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا ..

    لن ننساكِ من دعائنا بإذن الله ..

    نوره شكراً لهذه الخاطرة الرائعه ..

    إعجاب

  2. ماهذا يانورة):
    الدموع تنهمر تلقائيا هنا..لأنك أعدت الكثير لي جدا..وأنا أفتقدها وأحن اليها فوق ماتتصورين..بكيتها لأيام دون توقف..خلت أن الحياة بأمانها ينتهي عندها..
    رحم الله موتى جميع المؤمنين..
    هل تشعرين بروحها حاضره كثيرا لديكِ..أنا أشعر لما أشتاق..

    إعجاب

  3. يا ألله ، كلماتك مؤثرة جداً يا نورة ، والله كأن الأحرف تئن وتتلوى أمام ناظري ..

    كلنا لدينا “أمي نورة” التي نشتاق لها دوماً ..

    أمي نورة لم أرها منذ سنتين، بل وحتى هذه السنة كنت أنوي قضاء هذا العيد في الرياض بدلاً من القصيم، وسبحان الله، قبل أيام، تراءت لي جدتي في الحلم، وجاءت نحو وهي تمد ذراعيها، وكأنها تشارف على البكاء، فضممتها وأخذت تبكي ثم بكيت معها! حلم غريب جداً، ولكنه أثر علي كثيراً، والآن بشوق لرؤيتها هذا العيد!!

    لا تندمي يا نورة، فقد كنت فتاة صغيرة وما فعلته معها ليست أخطاء بل هي تصرفات يفعلها كل الأحفاد، وهذه هي سنة الحياة، كلنا شاهدنا كم تحبين جدتك، وهذا كافي بحد ذاته.

    إعجاب

  4. الله يذكرها بـالخـير يارب .. ويحسن مثواها ان شاء الله

    مع اني ليس لي ذكريات معها تذكر .. إلا انها دائما ماإتسمت بالطيبة والحـنان ..

    إعجاب

  5. ذات الشمم

    نعم حاولي كثيراً … اتعلمين .. كنت أمسك يد جدتي وهي في غيبوبتها واتحدث إليها بكل شيء بكل شيء ولكنها لم تجبني .. كان الطبيب يقول أنها تسمعكم فتحدثوا إليها ولكنها لاتستطيع الرد ..

    اعتذري قبل أن تندمي … قد تصلها كلماتك .. فقط افعليها ..،

    إعجاب

  6. مكتوم ..

    لاتدع فرصة كـهذه تفوتك ، فالعيد مع الأجداد له طعمٌ آخر

    طعمٌ مليء بالفرح مع كثيرٍ من الدعوات و الحكايا ..

    شكراً يامكتوم لمرورك .

    إعجاب

  7. النوري أبكيتني :”( ,,, آااااااه كثيرا”

    كفاك تأنيبا” لضميرك الصغير. هوني على قلبك … وليكن النصيب الأكبر من الذكريات بالجميل مع ماما نوره ..

    فلم يفوتك الكثير .. تستطيعين إيصال الكثير والكثير لها … ولا يخفى ذلك على مثلك ؛) ..

    يارب, يارب, يارب ,اجمع نوره بماما نوره في فردوسك الأعلى واجمعني بهم .. آميين..

    حقا” .. هنيئا” لماما نوره بك _

    كوني بخير لأجل ماما نوره ..ولعظمة ما كتبتي :”)

    إعجاب

  8. نورة،
    أنا البعيدة جداً عن عالم الجدات، ولم يُقدّر لي معايشة أي من جداتي وصلت كلماتك لي..وصلت أنيناً حزيناً، وصلت وترجمتها دموعاً..

    كيف لا تتقنين الوداع؟! كيف وقلمك هنا يثبت أنك تحترفينه؟!

    f f

    إعجاب

  9. رحمها الله رحمة واسعة..واسكنها فسيح جناته
    فعلاً لازلنا نفتقدها..لطالما ابتسمت لي, كنت اشعر بشعور غريب فهي ليست مثل ابتسامات الآخرين كنت اشعر انها فعلاً من قلبها رحمها الله رحمة واسعة وجمعنا وإياها في جنته الفردوس الأعلى..

    إعجاب

  10. نوـرهـ

    دموعي تـآكد ان تقف وأنا أقرأ الى مدونتك

    لاأدري مـآأقوـوـول,,

    سوى ان اقول رحم الله جدتك وجعل الجنة مثوـآهـآ

    هكـذا هي الحيـآة موت وحياة

    لن ننسـآهـآمن دعـئنا,,:(

    إعجاب

  11. الله يغفرلها ويرحمها ويسكنها فسيج جناته
    هي الآن في حال أفضل مما نحن عليه نحن الآن

    غفر الله لها ووسع في قبرها وفتح لها باب من الجنه يأتيها من روحها وريحانها وجمعكم بها في جنات النعيم .. اللهم آمين

    إعجاب

  12. فتون

    اللهم آمين .. شكراً لمرورك العطر .

    ــــــــــــــــــ

    افلاطونية

    آمين ..،

    بالفعل حين نكتب نواسي أنفسنا لأننا نقتسم البكاء مع الحروف !

    شكراً لك عزيزتي .

    _________________

    آلاء

    نعم لا أتقن الوداع وجهاً لوجه !

    تمنيت لو أني قلت لها هذا الكلام الذي سطره قلمي هنا .. ولكني متأخرة جداً ، جداً ..

    دمتِ بخير .

    إعجاب

  13. نورة ,

    أبكيتني يوماً بأكمله !
    أعدتي لي زمناً كـــــان سعيداً !
    ورحلت تلك السعادة برحيلهم عنـّا ,

    __________

    ماما نورة ..

    كم أتمنى كثيــراً كثيـــراً الجلوس بقربها وسماع حكاياتها ( L )

    كنتُ أراها من بعيد ,

    خطواتها الممتلئة سكينةً , ابتسامتها العذبة وجسدها الطــــــاهر !
    على الرغم من أنني لم أعِش بقربها لدرجة معرفتي بتفاصيلها ,!

    لكني أجزم بأنها كانت تفيض طهـراً ,!
    ولن تحتاج لرأيي لإثبات ذلك !
    فالكل يشهد بأنها كانت كذلك !

    أعشــــــــق الجدات ( L )

    لازلت رائحة “دولاب” ماما منيرة عالقةً فيّ !
    و كيس اللبان الذي لم أذق مثله في حياتي !
    ونافذتها التي تطل على ذلك الممر الضيق المليء بالأشجار !
    حين كانت تزرع الطماطم هنااك !
    يستحيل أن أنسى ذلك المنظر !
    وتلك الغرفة !
    بـ كل تفاصيلها ,!

    ______________

    نورة ,

    شكراً لكِ ( f )

    _____________

    يـــــــــاربّ !
    اغفر لهم وارحمهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ,
    ياربّ ,
    أبدلهم داراً خيراً من دارهم وأهلاً خيراً من أهلهم وادخلهم الجنة واعذهم من عذاب القبر وفتنته ومن عذاب النار ,
    ياربّ ,
    اجمعنــــــــــا بهم في مستقر رحمتك , ( L )

    إعجاب

  14. نوف

    حسناً .. أكد أجزم أنها كانت تحبكِ أيضاً لأنها تحب أمكِ كثيراً .. كثيراً ..

    .
    .
    .

    رحم الله جدتك ، بالفعل أشياء الجدات … أماكنهن .. دائماً تشدنا لنصمت ، نفكر ، وربما نبكي عندها !

    أحب كثيراً المكان الذي كانت ماما نورة تفرش فيه سجادتها في الصالة ..

    ممتنة كثيراً لوجودك هنا يانوف .

    إعجاب

  15. اللهم تغمد روحها بواسع فضلك ومنك ..
    ,
    هفوات صبيانيه محموده ..
    صيّرها الدهر جروحاً مفتقة .. لا تلبث أن تستكين إن احتوت الطهر والنقاء
    وبدعوةُ زخرفيه .. تلامس أبواب السمــآء
    ,
    نوره
    عيدُ مُبــآرك ~

    إعجاب

  16. يالله يانورة
    ذكرتيني بلحظات مرت علي
    هذا ثاني عيد يمر علي من وفاة جدتي
    كل شي فيه غير
    أتذكر لما كنت واقفة عند بوابة الجامعة
    فجأة سكت وقالولي البنات اشفيك قلتلهم جدتي أحس فيها شي !!
    قالولي اذكري الله
    طلعت من بوابة الجامعة وعلى غير العادة مالقيت السواق لقيت بابا في السيارة استغربت
    ركبت وسلمت عليه ووجهه كان مره متغير سكت وماحبيت أضايقه
    لما دخلت البيت وكالعاده بروح على غرفة جدتي أسلم عليها وتحلف علي عشان أتغدى معها حسيت بهدووووء مافيه صوتها من الغرفة
    أشوف ماما خشمها أحمر وباين إنها بكت فجأة قالي بابا جدتك توفت
    حسيت مو قادره أستوعب جملته ورحت بطلع غرفتي إلا بابا يناديني
    خلود !! تعالي سلمي على جدتك قبل نروح جدة
    ماقدرت أروح وهو صار يصارخ علي اقولك ادخلي سلمي عليها
    قبل لاتموت كانت تنادي تسأل عنك بس للأسف ماقدرت ماقدرت أنهرت وصرت أبكي عند الباب وتركني بابا في حالي
    سافروا أهلي جدة واضطريت أجلس عند بيت وحدة من صديقاتي لأن كان عندي اختبارات ولا شفتها ولا سلمت عليها
    ليومك هذا ندمانة على اللي الفرصة اللي ضيعتها
    ومابقى عندي إلا كم صورة صورتها لها ومقاطع فيديو بدون ماتدري
    الله يرحم جدتك ويسكنها فسيح جناته

    إعجاب

  17. سيمفونيات أنثى

    الله يغفر لجدتك ويرحمها أن شاء الله ..

    ربي كاتب أنك ماتودعينها .. مثلي =(

    بس يظل الدعاء هو الشي الي يربطنا فيهم ويطمنا عليهم

    وكل عام وأنتِ بخير وصحة =)

    f

    إعجاب

  18. اللهم اغفرلها وارحمها

    يوم امك حامل حلمت الله يرحمها بأبوك جايب لها ذهب وقالت بنت مصلحه ان شاء الله

    وماخب ظنه يانوره انت صدق ذهب

    إعجاب

  19. اللهم ارحمها واغفر لها ووسع مدخلها ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس ..

    نورهـ ,,

    آلمتني حروفكـ كثيرا ..

    الله يجمعك مع ” ماما نوره ” في فردوسه الاعلى ياآآرب .. : )

    اقتبااااس : وماخب ظنه يانوره انت صدق ذهب << نحن من حولك نجزم بذلك^_*

    دمتي بود

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s